المرسي مكاوي أصيل

أتابع بألم شديد حملات التقليل من قدرة الإدارة الوحداوية الشابة التي تجابه حملة إساءة ليس لها نظير في كل القواميس.
إن من يهاجم الإدارة الشابة الصابرة المكافحة حري به أن يزور النادي ويجلس مع أفراد هذه الإدارة ليعلم معاناتهم المحزنة والمبكية، من نضوب المال وعصب الحياة.
فلا أموال تدخل إلى صندوق النادي ولا إعانات من تجار مكة الذين أكرمهم الله بالخير الوفير، ومن أهالي مكة الأغنياء لدرجة ينافسون بها أصحاب المليارات في بنوك نيويورك وسواها من بيوت المال في سويسرا وباريس ولندن.
لا نسمع في مقاهي مكة وفي المجالس المكاوية إلا السخط على مرسي ورفاقه فقط.
يا أحبتي، الوحدة كالجنازة وعليكم المساعدة في الحمل لنعشها الغارق في الديون والهموم معا، وأمامكم عدة خيارات: إما التبرع بما تجود به نفس كل واحد منكم أو ترك من يحملون النعش الوحداوي إلى رحمة الله، لعل الله ينفخ في صورة الوحدة فتعود شابة من جديد يفتخر بها كل مواطن سعودي شرب من زمزم أو جاء بعمرة في الأشهر الحرم أو صلى أربعين ركعة بالأرض الحرام أو يعشق لونها الأحمر والأبيض.
وأقول للابن مرسي: صبرا يا ابن فؤاد، وصدقني إن لك أجرا مضاعفا عند رب العباد، ودعوات المحبين لمكة ولناديها العريق من كل من شرب ماءها العذب، شكرا لك ولبقية الزملاء المكافحين معك.
نظرة خاطئةالكثير ينظر إلى كرة القدم فقط في النادي، فإن كان فريق الكرة يحقق الإنجازات فإن الإدارة هي السبب.
ومع الأسف جل الإعلاميين ينكرون بقية الألعاب جماعية كانت أو فردية.
أتابع أن ألعابا فردية في الوحدة تحقق نتائج مشرفة في أكثر من لعبة وتفوز على أندية كبيرة في السلة والطائرة وكثير من الألعاب الرياضية، ولكنني لا أجد إشادة للإدارة الشابة والمكافحة في النادي المكاوي العريق.
مع الأسف كرة القدم هي المقياس الوحيد لنجاح الإدارة، أي إدارة، فإذا لم يحقق فريق الكرة الصدارة أو أحد المراكز الثلاثة الأولى، فالإدارة فاشلة وفي حاجة إلى تغيير جذري.
أي إعلام هذا، إنه إعلام ناقص متى ندرك أن نجاح لعبة فردية ذات جماهير شبه غائبة قد تأتي بالميداليات الذهبية العالمية لبلدي الحبيب.