ورد ذهبي

أمام اختفاء الورد الأحمر في يوم الحب، لم يجد مهووسو هذا اليوم سوى ابتكار ورد أغرب وأبهظ قيمة، صندوق كرتوني مستطيل أصبح ينبئ بهدية مرتقبة لدى الفتيات في يوم الحب هذا العام
وردة ذهبية أو فضية أو بلاتينية على قدر ما في الجيب وإن كان لا يكشف قدر ما في القلب
أماني شيخون الفندقية الأولى في المملكة والخامسة على مستوى الخليج ومستشارة الحفلات أفادت أن عددا كبيرا من العرائس اخترن أن يكون يوم الحب موعدا لعقد قرانهم أو لحفلات زواجهم ما جعل قاعات الفنادق مشغولة بربط مناسبتين بالحلال
وقالت «قبل ما يزيد عن ستة أشهر حجزت قاعات أشهر الفنادق كالفيصلية والريتزكارلتون والفور سيزون في الرياض أو حياة بارك بجدة لمناسبات زواج توافق يوم الحب وهي مسألة شاعت في المملكة منذ ست سنوات تقريبا
فمعظم العرائس تريد أن يصادف يوم الحب يوم ذكرة زواجها»
طلبات حجز القاعات ليست الوحيدة المتعلقة بهذا التاريخ فبحسب شيخون هناك إقبال كبير على حجز غرف وسويتات في الفنادق خاصة من الذين يصادف الموعد ذكرى زواجهم
اختفاء الورد الأحمر خلق مصادر خاصة تستفيد منها شيخون والمختصون في تنظيم الحفلات «الورد الأحمر لا يغيب عن يوم الحب لكن يصبح له مصادره الخاصة كما أن السوق السعودي يشهد تطورا بالغا جدا في تنسيق الحفلات وأصبحنا نلبي كل ما كان يطلب من الخارج لهذه المناسبات»
ولم تسلم احتفالات هذا العام من التقلبات الاقتصادية فقد غلب على موضة هدايا الحب العام الماضي بحسب شيخون السيارات بينما اقتصرت هذا العام على الورود الذهبية والفضية والبلاتينية
وبرأي شيخون فإن الرياض هي الأعلى طلبا على تجهيز هذه المناسبات كون المناطق الأخرى تتيح حرية أكبر في الاحتفال بأي مكان، بينما في الرياض الأمر مقنن أكثر والطلب الأول للعملاء هو «الخصوصية»
الاحتفال خرج عن نمط الشباب فلم يعد مقتصرا على تجهيزات تطلبها النساء ولا على أعمار العشرينات، وتقول شيخون «من أجمل الحفلات التي قمت بتنسيقها حفل لزوج سبعيني وزوجته ثلاثينية والحفل كان مصغرا في أحد الفنادق ولم يطلب أحد الشباب ما نسقه الزوج السبعيني لزوجته»
إضافة إلى ذلك، اعتبرت أماني أن ثقافة رجال المجتمع اختلفت وأصبحوا يبادرون إلى مثل هذه الأمور بعدما كانت المرأة سباقة إليها