الفشل
الأحد، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٥
ننظر إلى الفشل على أنه تجربة قاسية وواقع مؤلم، وهو كذلك إلا أنه بداية لا نهاية، فالأخطاء أفعال، وكما نصنع النجاح نصنع الفشل والأخطاء تؤدي إلى الفشل إن لم يتم تداركها وتصحيح مسارها، كما أنها تؤدي إلى المعرفة في أن ما تقوم به نتيجته فشل. فمن أسباب الفشل سوء الفهم، عدم تنظيم الوقت، عدم التركيز، عدم وضوح الهدف الذي نسعى إليه، كما أن الخوف من الفشل يولد الفشل، وقد يولد النجاح، ويعود ذلك لقدرة الإنسان ومهاراته في السيطرة على مخاوفه.
قد نكون شركاء في الفشل، فنحن لا نقصد الفشل بذاته، ولكن قد نقع فيه، لذلك نحتاج للمراجعة الأولية لكشف الأخطاء ومعرفة أين تكمن نقاط القوة والضعف، كما أن القدرة على الاعتراف بما لا تعرفه، أفضل من التخيل بمعرفة الكثير، لأنه ومن الممكن أن تخطئ وتفشل.
إن الوعي بذاتنا ومعرفة قدراتنا ومهاراتنا واكتساب الخبرات الصحيحة من الآخرين، تساعد على معرفة الأخطاء التي من المتوقع وقوعنا فيها، وإن وقعنا نستطيع تجاوزها دون الوصول إلى مرحلة الفشل، فتابع أعمالك بإصرار، وأنصت للآخرين، وتعلم منهم ومن أخطائك، تحصد نجاحا بلا فشل بإذن الله.