8 جهات تبحث عن حل لمشاكل قرود البابون
الأحد، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٥
تشارك خمس جامعات سعودية إضافة إلى وزارتي الزراعة والشؤون البلدية والقروية والهيئة السعودية للحياة الفطرية اليوم في جلسات ورشة عمل «مشاكل قرود البابون في المملكة العربية السعودية وسبل علاجها» التي تنظمها الهيئة السعودية للحياة الفطرية بالتعاون مع جامعة الملك خالد، وذلك بالمدرجات المركزية بالمدينة الجامعية في أبها على مدى يومين.
وأوضح منسق الورشة مدير مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية بالطائف أحمد البوق أن الورشة تستعرض جميع الأبحاث والدراسات التي تتعلق بهذه المشكلة من الناحية السلوكية والبيئية والمرضية، وسبل حلها، مشيرا إلى أن مشكلة قرود البابون تتمثل في مشاكل تأثيرها على القطاع الزراعي، والقطاع البلدي، كالمدن، والقرى، والطرق، ومرمى النفايات التي تعد نقاط جذب لتلك القرود، واصفا مشاكل قرود البابون بالموضوع المقلق الذي يجب طرحه وإيجاد حلول له، خاصة أن مجموعات تلك القرود تمتد من الحدود السعودية اليمنية مرورا بجبال السروات وصولا إلى وادي الأكحل الذي يبعد 150 كيلومترا جنوب المدينة المنورة.
وتمنى أن تخرج هذه الورشة بتوصيات مفيدة للحد من مشاكل القرود، مع إيضاح حجم المشكلة، وأبعادها، وتنوعها، والطرق العلمية الحديثة للحد منها.
وستشهد جلسة اليوم الأول محاضرة عن مشاكل القرود في المملكة، وأبعادها، يقدمها أحمد البوق، إضافة إلى محاضرة أخرى يقدمها الدكتور عبدالعزيز العقيلي عن الأمراض المشتركة بين الإنسان والحياة الفطرية (كورونا نموذجا).
وسيقدم الدكتور نبيل زاهد محاضرة عن الأمراض الطفيلية المشتركة بين الإنسان والقرود، فيما سيكون عنوان محاضرة مبارك الشهراني «قرود البابون والبيئة في عسير»، وسيقدم الدكتور هيثم نيازي محاضرة بعنوان المشاكل المنتشرة والمتكررة الناتجة من انتشار قرود البابون في مناطق جبال السروات في المملكة، بالإضافة إلى محاضرة عن انعكاس مشاكل القرود على القطاع الزراعي تقدمها وزارة الزراعة، كما سيقف فريق عمل الورشة على موقعين لتجمعات القرود في كل من حي الضباب بأبها والسودة للوقوف على هذه التجمعات للقرود ومن ثم العودة للقاعة لمناقشة هذه الظاهرة.