هاكرز إيرانيون يستهدفون الخارجية الأمريكية

قام فيس بوك بإخطار مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية عن تعرض حساباتهم على شبكة فيس بوك لأمور تثير الشبهة ناجمة عن تعرضها لهجمات قرصنة من قراصنة إيرانيين، وأشار تقرير إلى أن المسؤولين أصبحوا متأكدين من هذا الأمر.
ويأتي تحذير فيس بوك بعد قيامه بتفعيل نظامه الجديد للإخطار والذي يقوم بتحذير المستخدمين في حال تعرض حساباتهم لأمور تثير الشبهة أو لمحاولات اختراق من قبل هجمات منظمة، ويبدو أن النظام يقوم بعمله على أكمل وجه ويقوم باصطياد المهاجمين بشكل فعلي.
ويزعم التقرير أن المهاجمين كانوا يأملون الوصول إلى البريد الالكتروني وحسابات وسائل الإعلام الاجتماعية التابعة للمسؤولين الذين يركزون على إيران والشرق الأوسط أو بشكل أدق لحسابات الموظفين الأصغر عمرا الذين يقومون بالتواصل بشكل أكبر مع مسؤولين آخرين ضمن جميع أقسام وزارة الخارجية عبر وسائل الإعلام الاجتماعية.
وقال مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية: لقد تم تصميم الأمر بعناية فائقة أظهرت الدرجة العالية من المعرفة التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص حول موظفينا وأيهم كان يعمل على قضايا إيران وقضية الاتفاق النووي الذي تم مع أنها كانت خفية.
ويعتقد مسؤولون في المخابرات المركزية الأمريكية أن إيران سوف تستمر في محاولة التسلل والوصول إلى حسابات حكومية بطرق خفية، لكنها لن تقوم بفعل أي شيء متطرف بما يكفي لوضع الاتفاق النووي في مرحلة الخطر.