هل تسعى بكين لإقامة قاعدة بحرية في جيبوتي؟

عقدت الصين محادثات مع جيبوتي لإقامة مركز لوجيستي بحري في هذه الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي، لخدمة الدوريات الصينية لمكافحة القرصنة في خليج عدن وغيرها من المهام الإقليمية، مما أثار قضية حساسة عما إذا كانت بكين ستسعى لإقامة قواعد عسكرية في الخارج.
وعما إذا كانت هذه الخطط ترتقي إلى مستوى إقامة قاعدة عسكرية مثلما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى، رفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية وو تشيان أمس الأول التعليق، وأشار إلى أن هذا المركز اللوجيستي يعدّ "مرفق خدمات".
وأضاف وو في المؤتمر الصحفي الذي يعقده شهريا أن المركز اللوجيستي سيلعب دورا إيجابيا في وفاء القوات المسلحة الصينية بالتزاماتها الدولية بفعالية والحفاظ على السلام والاستقرار الدولي والإقليمي.
وبجانب دوريات مكافحة القرصنة، التزمت الصين بإرسال قوات حفظ سلام إلى جنوب السودان ومالي وأماكن أخرى.
وفي هذا السياق، قال وو إن المركز اللوجيستي سيساهم أيضا في بعثات المساعدة الإنسانية والإغاثة من الكوارث.
وتستضيف جيبوتي التي تحتل موقعا استراتيجيا، ويبلغ عدد سكانها أقل من مليون نسمة، المقر الرئيس لقيادة قوة المهام الأمريكية الأفريقية المشتركة في منطقة القرن الأفريقي، وتحافظ فرنسا، المحتل السابق للبلاد، على وجود عسكري كبير هناك.
ــــــــــــــــ "نأمل أن يسهل المركز البحري بجيبوتي صعوبات التزود بالوقود وتجديد السفن البحرية الصينية وتوفير الترفيه والاستجمام للضباط والبحارة، الذين يشاركون في مهام مكافحة القرصنة في خليج عدن" وو تشيان المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية