مواطن يشكو أمانة العاصمة.. ويتهمها بالمحاباة

قطع نائب رئيس المجلس البلدي، الدكتور خالد أبو حفاش، وعداً بالوقوف على شكوى المواطنَين التي تقدما بها في اجتماع المجلس البلدي الدوري بالمواطنين، والعمل على حلها مع أمانة العاصمة المقدسة، ومتابعة مستجداتها، مؤكداً أن قرارات المجلس البلدي التي يصدرها، إذا لم يرد عليها خلال 30 يوماً من تاريخ إرسالها، تعتبر ملزمة
جاء ذلك تفاعلا مع الشكوى التي تقدم بها المواطن البارحة الأولى للمجلس البلدي بعد تجاهل بلدية الشوقية لطلبه بسفلتة شارع لا يتجاوز طوله 900 متر، ولم تستجب للشكاوى التي تقدم بها طوال تلك الفترة، بالإضافة إلى التضارب في تنفيذ الأعمال من قبل الجهات الفنية بالبلدية
وطالب في شكواه للمجلس البلدي بضرورة تشكيل لجنة من وزارة الشؤون البلدية والقروية، للنظر في قضيته، ومعاينة الوحدات السكنية التابعة له، والعمل على وقف التجاوزات وتصحيح المسار لتتوافق مع أنظمة الدولة
العناء الذي تكبده المواطن عبدالله التيجاني وأسرته امتد لثمانية أعوام، قدم خلالها حزمة من المطالبات بدأت بتقدمه لأمانة العاصمة المقدسة بطلب إضافة وحدة سكنية بعد تسوية المخالفات، والتي طلبت بدورها استخراج رخصة بناء له، الأمر الذي رفضته إدارة الرخص بالأمانة، بحجة عدم توفر مواقف كافية للسيارات بجوار هذه الوحدة السكنية، على الرغم من أن التيجاني أكد أن ارتداد منزله يبلغ خمسة أمتار، بخلاف المنازل المجاورة له، والتي بلغ ارتدادها أقل بثلاثة أمتار، ولم يطالبهم أحد بتوفير مواقف للسيارات، مما يدل على عدم المساواة في تطبيق اللوائح والأنظمة والمحاباة لأصحاب الواسطة، كما أنه تقدم بطلب إنشاء مواقف قبل بناء منزله، والذي قوبل بالرفض، بحجة أن ذلك مخالف للنظام، مع أن المتضرر لديه خطاب باسم مدير إدارة رخص البناء، يؤكد على سلامة إجراءاته، باستخدام بدروم منزله، ليكون مواقف للسيارات
وأضاف أنه تقدم بـ 25 شكوى، لأمانة العاصمة المقدسة، وبلدية الشوقية، وديوان المظالم، واستمرت مماطلته نحو ثمانية أعوام، مما جعله يتقدم بشكوى إلى وزير الشؤون البلدية والقروية، معللاً أن رفض مطالبه كان شفهياً ولا يستند على مادة مكتوبة
وجاءت قضية المواطن الآخر صالح موري، الذي تقدم بشكاوى على مدى 35 عاماً، تعاقب عليها ثمانية أمناء للعاصمة المقدسة، طالباً من خلالها إجراء إصلاحات للشارع المجاور لمنزله في منطقة «ملقية» بحي العتيبية لمسافة 900 متر، والذي سبق أن تسبب في انزلاق سيارة ابنه وهو برفقة عائلته من أعلى رأس الجبل، وعناية الله أنقذتهم من موت محقق
وقال الموري: «مريضنا لا يستطيع النزول، وميتنا لا يصعد لأهله، وحريقنا لا ينطفئ، مع صعوبة الصعود للطريق، على الرغم من أن الجبل يبعد حوالي كيلو مترين من الحرم المكي»، مضيفاً: الأمانة عرضت مشكلتي على عدد من المهندسين والاستشاريين، وكلٌ منهم يتهرب من تنفيذ مطالبي، بحجة أن الموضوع ليس من اختصاصه