العربي المفيد

تتباهى الأندية وجماهيرها باللاعبين المميزين لديها عبر السنين منذ تأسيس النادي ليومنا هذا، خاصة النجوم الذين قدموا أداء متميزا، وساهموا في كتابة تاريخ ناديهم بالإنجازات والبطولات.
أخص هنا المحترف العربي الذي أثبتت التجربة بعد المقارنة كنسبة وتناسب بينه وبين المحترف الأجنبي أنه هو الأنسب لأنديتنا من عدة نواح، لعل أهمها:قيمة التعاقد المادية تتوازى مع الضائقة المالية التي تعاني منها أنديتنا.
أن اللاعب الأجنبي لن يرى الميزات الأخرى المقدمة له بنفس عين اللاعب العربي، والتي ربما لا يجدها في بلد آخر، مما يجعله حريصا على تقديم الأفضل.
ولنا من الأمثلة الكثير من اللاعبين العالقين بالأذهان، ففي الاتحاد لن ينسى التونسي تميم الحزامي، والمغاربة بهجا وكماتشو وبوشروان، والجزائري زياييه.
والأهلاويون قطعا يذكرون في كل مناسباتهم التونسيين طارق ذياب ونبيل معلول ومراد العقبي وخالد بدره، والمصري بركات، والعماني عماد الحوسني.
واليوم أهم عناصر الفريق المصري عبدالشافي والسوري عمرالسومة.
ولا شك أن الليبي طارق التايب كانت له تجربة ستبقى خالدة في أذهان الهلاليين، مع المغربي بصير صلاح الدين.
والجزائري موسى صايب الذي أشاد الجميع بمستوياته وليس في نادي النصر فقط.
ولا أنسى أن أفضل صانع لعب الموسم الماضي في دوري جميل هو السوري جهاد الحسين لاعب نادي التعاون، إضافة إلى أسماء عربية لعبت للأندية الأخرى ترجح كفة اللاعب العربي ومدى الفائدة من التعاقد معه.
أخيرا، اللاعب الأجنبي مهما طال بقاؤه يشتاق للعودة إلى دوريات قارته، أما اللاعب العربي فيعتبر المملكة العربية السعودية بلده الثاني.