12 قياديا من حزب الله هددوا أمن السعودية ودول الجوار
الخميس، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٥سددت السعودية أمس ضربة جديدة لحزب الله اللبناني بوضعها 12 من قيادييه ومسؤوليه وكيانات تعمل كأذرع استثمارية له على قائمة الإرهاب، مع تجميد أموالهم وأنشطتهم وحظر التعامل معهم، في حين أكد المتحدث الرسمي في وزارة الداخلية اللواء منصور التركي لـ«مكة» أن هذه الأسماء والكيانات لها أنشطة إرهابية تهدد الأمن في المملكة والدول المجاورة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية فإن تصنيف السعودية لهم جاء على خلفية مسؤولياتهم عن عمليات لمصلحة الحزب في أنحاء الشرق الأوسط، وكمزيد من الاستهداف لأنشطة حزب الله الخبيثة التي تعدت إلى ما وراء حدود لبنان، مؤكدة مواصلتها مكافحة الأنشطة الإرهابية للحزب بكل الأدوات المتاحة والعمل مع الشركاء في أنحاء العالم بشكل ينبئ عن أنه لا ينبغي السكوت من أي دولة على ميليشيات حزب الله وأنشطته المتطرفة.
وأكد التركي أن الأسماء والكيانات غير موجودة في السعودية، وليس لها ارتباط بالخلايا الإرهابية التي تم التعامل معها بالمملكة أو المطلوبين أمنيا.
(09،04)
وزير العدل اللبناني:علاج ناجع للإرهابرأى وزير العدل اللبناني أشرف ريفي أن تصنيف السعودية 12 قياديا من حزب الله على قائمة الإرهاب يؤكد مضيها في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وقال ريفي: إن تصنيف المنتمين للحزب الطائفي قد لا يؤثر على المدى القريب، ولكن سيكون ناجعا على المدى البعيد.
الجبير: تصنيفنا للإرهابيين ليس بداعي السياسة
نفى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن يكون تصنيف بلاده لـ12 من قياديي حزب الله على قوائم الإرهاب له صلة بأية أمور سياسية.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي سبستيان كورتس في الرياض أمس «التصنيف يعود لتورط تلك القيادات بالإرهاب، ولا يمكن لأحد أن يصفه بأنه سياسي، فالغرض منه تحديد ما هي المنظمات الإرهابية للتصدي لها».
وأشاد الجبير بمستوى التعاون الذي وصلت إليه بلاده والنمسا في مجال مكافحة الإرهاب، واصفا إياه بـ«البناء والقوي ويخدم مصالح البلدين».