الفريق العلّاقي

«سعوديو المهجر»، لقب جديد في الأسواق، يطلق على مجموعة من أبناء هذا الوطن، وصلوا إلى قناعة بأن وطننا لا يناسب رغباتهم النفسية وحاجاتهم الاجتماعية، فقرروا أن يعيشوا خارج حدوده ليتفرغوا لنقد «سعوديي الداخل» من هناك، في تلك البقعة التي وجدوا بها ضالتهم، ينتقدوهم في ملبسهم ومشربهم وثقافتهم وكأن بينهم خصومة شخصية، لا يرون في «سعوديي الداخل» أي شيء يستحق المدح والثناء إلا من كان يوافقهم في أيديولوجيتهم العوراء، فحينها فقط سترضى عنه أقلامهم وستستضيفه برامجهم وستفتح له قنوات الهجرة كبيرها قبل صغيرها بعقودها وبنودها لعله ينضم إلى فريقهم المتجانس، والذي أصبح من السهل تمييزه، فصفات أعضائه متشابهة حد التطابق، يبدؤون بالتطرف الملتحي وينتهون بالتطرف الحليق وفي المنتصف يجتمعون على حب (الفانيلة العلّاقي)! صفات مضطربة يسهل تمييزها، كفانا الله شر فريقها..وبس.