من أمن العقاب أساء الأدب

 منتخبنا السعودي يعتبر حاليا في أفضل حالاته منذ فترة طويلة لم يستطع أن يقنع أو يدخل الفرحة في قلوب محبيه.
 بالأرقام هو لم يخسر.
 ندعو الله أن يستمر ذلك التعامل الجيد في المباريات.
 نطمع بالمزيد، فأمامنا الكثير لنكون الأفضل.
 والعمل لا يخلو من الأخطاء، لذلك نطمح أن تقل الأخطاء مستقبلا.
 وليتحقق ذلك يجب أن يسخر الجميع إمكانياته لخدمة الوطن.
 الذي هو أهم من كل شيء.
 فكثير يدعون حب الوطن وتنكر ذلك أفعالهم.
 يحبونه ولكن نجاحاته لا تعنيهم إذا تحققت عبر لاعبي النادي المنافس.
 نسمع ونقرأ كلمات غير مسؤولة.
 لن ألومهم.
 فمن المسؤول عن ظهورهم، وعن بقائهم يلوثون؟! من يحاسبهم على إسقاطاتهم، وعلى انحراف فكرهم.
 والمؤسف أنهم يكسبون في النهاية.
 اذاً السلطة المعنية بذلك تريد هذه النماذج! أو أنها لا تشاهد ما يقدم تحت مظلتها!