النساء يتفوقن على الرجال في قيادة عربات الحرم

أظهرت جولة ميدانية في مسعى الحرم المكي انخفاض معدل حوادث التصادم التي تحدثها النساء خلال قيادتهن للعربات الكهربائية مقارنة بالرجال، وذلك على طول 2761 مترا التي تمثل المسافة التي يقطعها الساعي في سبعة أشواط، متفوقات على قائديها من الرجال.
وأفضت ثلاث جولات ميدانية متكررة إلى أن النساء في الشوط الواحد يحدثن تصادما بمعدل 1 - 2 لالتزامهن بتعليمات قيادة العربة التي فرضتها الرئاسة العام لشؤون الحرمين على مستخدميها بعد تدشين مشروع العربات الكهربائية، فضلا عن أن غالبية النساء اللاتي يقدنها من الفئة العمرية المتوسطة، مقارنة بقائدي العربات من الفئة العمرية الكبيرة، وهو ما أسهم في تفوق النساء.
وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام لشؤون الخدمات مشهور المنعمي قال لـ"مكة" "إن استخدام العنصر النسوي للعربات المتحركة تميز بالهدوء والالتزام بكل المعايير التي انتهجتها إدارة العربات لضمان عدم الإضرار بالمعتمرين في أرض المسعى"، مؤكدا أنهن يلتزمن بالتعليمات والتوجيهات قبل استلام العربات، إضافة إلى أن الرئاسة توفر موظفين حاصلين على تراخيص رسمية لقيادة العربات عوضا عن من لا يجدون في أنفسهم إمكانية ومقدرة قيادة العربات سواء من الرجال أو النساء.
وأشار المنعمي إلى أن ارتفاع سقف الخدمات في المسجد الحرام يشهد تصاعدا كبيرا في الآونة الأخيرة، لا سيما مع ما يشهده الحرم المكي من توسع في المساحة والخدمات بما يتوافق مع أهمية المكان وقيمته الدينية، كونه قبلة المسلمين من شتى أنحاء العالم، منوها إلى أن الحرم المكي يستقبل طوال العام تدفقات هائلة من الزوار والعمار والحجاج، الأمر الذي يحتم على القائمين بخدماته بذل أعلى الجهد وأضناه في سبيل تذليل الصعاب وتوفير الخدمات لضيوف الرحمن.