شجار بين نائبين عراقيين ينتهي بإطلاق النار
الأربعاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٥
وقعت مشاجرة تخللها إطلاق نار بين نائب شيعي من كتلة «دولة القانون» بزعامة نائب رئيس الجمهورية السابق نوري المالكي ومتحدث باسم كتلة «المواطن» برئاسة عمار الحكيم مساء أمس الأول في بغداد.
وطرفا الشجار هما النائب كاظم الصيادي والمتحدث بليغ أبوكلل خلال وجودهما في مقر قناة دجلة.
ونقل بيان عن المتحدث أبوكلل أن «النائب الصيادي بدأ بالتهجم علينا لفظيا ثم دعا أفراد حمايته وبدأ مساعدتهم بمحاولة طردنا خارج القناة».
وتابع «عندما لم يتمكن قاموا بإطلاق النار من مسدساتهم الشخصية بشكل مباشر علي»، ووصفها بمحاولة خطف وشروع مباشر بالقتل.
فيما قال الصيادي ردا على ذلك «أكذب كل الادعاءات التي أطلقها أبوكلل عبر وسائل الإعلام».
وأضاف أن «شجارا حدث بيننا في القناة إثر مطالبتي له بالتوقف عن استهدافي عبر وسائل الإعلام ورد قائلا «أنا لا أرد على هذا المستوى المتردي».
وتابع «مما أدى إلى تصاعد الحدة وقيام أحد أفراد حمايتي بإطلاق النار»، مؤكدا «أكذب تصريحات أبوكلل، لأني لم أكن أحمل مسدسا».
وأشار الصيادي إلى أن «عنصرا من أفراد حمايته أطلق النار في الهواء».
وقال أبوكلل في اتصال هاتفي حول الدافع وراء الحادث «لا يوجد أي مبرر كل ما هنالك أنني من كتلة المواطن وهو من دولة القانون».
وغالبا ما يتبادل نواب البرلمان اتهامات تتعلق بمواقف سياسية أو خلافات بين كتلهم، يتخللها تصريحات تؤدي إلى تصاعد التوتر.
يذكر أن النائب الصيادي تعرض في مايو الماضي للضرب إثر خلاف مع نواب عن التيار الصدري لاعتراضه على آلية التصويت لمنح ثقة لوزيرين من التيار الذي يتزعمه مقتدى الصدر.