أخبار موجزة

«هيئة السياحة» تحفز الإعلاميين بـ «تحدي الأحساء»

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عن مسابقة «تحدي الأحساء الإعلامي» المتخصصة في «الإعلام السياحي»، لأفضل الأعمال الإعلامية التي تتناول «الأحساء عاصمة السياحة العربية 2019 » محليا وعربيا.

وتأتي هذه الجائزة على هامش اجتماع الدورة 22 للمجلس الوزاري العربي للسياحة بالأحساء، خلال الفترة من 22 - 23 من ديسمبر الحالي، حيث تهدف إلى إظهار الأنماط السياحية والإرث الحضاري والإنساني الذي تتميز به «الأحساء» والممتد لأكثر من 5 آلاف سنة.

كما تأتي ضمن رسالة هيئة السياحة ورؤيتها الاستراتيجية، وتحقيق مستهدفات برنامجي رؤية 2030 التنفيذية «جودة الحياة»، و»تعزيز الشخصية الوطنية»، لتحفيز الصحافيين المحليين والعرب على تقديم أفضل محتوى إبداعي في مختلف المنصات الإعلامية، يبرز مكانة الأحساء «عاصمة السياحة العربية 2019»، خصوصا، والمملكة على وجه العموم كوجهة سياحية تراثية عربيا وعالميا.

وحددت لجنة تحكيم المسابقة الأربعاء 25 ديسمبر الحالي آخر موعد لاستلام المشاركات، ولن تقبل أي مشاركات بعد هذا التاريخ، على أن تعلن أسماء الفائزين في حساب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتويتر scthKSA.

ووضعت لجنة تحكيم المسابقة خمسة معايير لقبول المشاركات، منها تضمين المواد الإعلامية المترشحة الرسائل الإعلامية المصاحبة للاجتماع الوزاري العربي السياحي، وإظهار بعد السياحة التراثية للأحساء.

وأهابت أمانة الجائزة، بضرورة التزام المشاركين بالمعايير والضوابط التي وضعتها لجنة التحكيم، ومن ذلك إرسال المشاركات «الصحافية» المكتوبة بصيغة امتداد pdf مع رابط المادة المنشورة، وبالنسبة «للصور الفوتجرافية» فتقدم بصيغة امتداد PNG، مع رابط الجهة الناشرة، وبالنسبة للمشاركات التلفزيونية ومقاطع الفيديو، فيلزم رفعها على اليوتيوب، وإرسال رابط المشاركة، مع إرسال البيانات الشخصية والمهنية.

5معايير لقبول المشاركات:
  • تضمين المواد الإعلامية المترشحة الرسائل المصاحبة للاجتماع الوزاري العربي السياحي
  • إظهار بعد السياحة التراثية للأحساء وربطها بمؤشرات منظمة السياحة العالمية
  • تسليط الضوء على المملكة كوجهة سياحية تراثية عربيا وعالميا
  • ترويج الأحساء «عاصمة السياحة العربية 2019»
  • إبراز الجهد الاستقصائي المعلوماتي في المواد السياحية المقدمة
#الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني#مسابقة تحدي الأحساء الإعلامي