سيناريو غرق أنفاق الرياض يتكرر والأودية تصطاد 72 مركبة
الأربعاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٥
أعادت الحالة المطرية «السبغة» إلى الرياض سيناريو غرق الأنفاق ولكن هذه المرة في موقع مختلف، بعد تسجيل العاصمة غرق نفق مخرج 33 على طريق الدائري الغربي بالقرب من ضاحية لبن غرب الرياض.
وسجلت الأمطار التي شهدتها مدن ومحافظات منطقة الرياض أمس وأمس الأول حالة وفاة، وذلك بعد أن عثرت فرق الدفاع المدني في رماح (شرق الرياض) على جثة شخص جرفته السيول ومركبته مساء الثلاثاء شمال المحافظة.
حالة وفاة
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة للدفاع المدني في الرياض الرائد محمد الحمادي أن الدفاع المدني تلقى بلاغا عن مشاهدة مركبة يجرفها أحد سيول شمال رماح وبداخلها شخص، وعلى الفور بدأت فرق الدفاع المدني عمليات البحث التي أسفرت عن العثور على مركبة الشخص وجثته على بعد ثلاثة كيلو مترات عنها، مشيرا إلى انتشال الجثة والمركبة.
وأشار الحمادي إلى أن فرق الدفاع المدني أنقذت 85 محتجزا وأخرجت 72 سيارة محتجزة داخل أودية ومناطق وعرة في أودية الرياض ومحافظاتها، منها شقراء والمزاحمية ورماح والغاط وثادق والمجمعة والدوادمي، محذرا من الاقتراب من الأودية ومجاري السيول، وضرورة اتباع إرشادات وتعليمات السلامة في مثل هذه الأجواء.
أمطار سابغة
إلى ذلك تسببت أمطار «سابغة» وهو الاسم الذي أطلقته لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة على الأمطار التي هطلت على الرياض، في غرق مركبات نفق مخرج 33 على طريق الدائري الغربي بالقرب من ضاحية لبن غرب الرياض، ولفت وكيل وزارة النقل للطرق والمتحدث الرسمي باسم الوزارة المهندس هذلول الهذلول، إلى عدم تأثر طرق وأنفاق العاصمة جراء الأمطار لأي تجمعات للمياه، عدا التجمعات التي حدثت على جزء من الطريق الدائري الشمالي الغربي بالقرب من مخرج 33، إذ إن أثر الأمطار كان محدودا، عازيا أسباب غرق النفق إلى تدفق مياه السيول المنقولة من الأحياء المجاورة إلى الطريق.
أعمال الدفاع المدني بالرياض ومحافظاتها
- إنقاذ 85 محتجزا
- إخراج 72 سيارة محتجزة داخل أودية ومناطق وعرة
- انتشال جثة متوفى في أحد السيول