سفير دير الزور
الأربعاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٥
في القرن الثالث عشر (دير الرمان) لرمانها، وفي السادس عشر (دير الشعار) لشعرائها، وفي العثماني (دير الزور) كما يقول ياقوت الحموي.
بلدة عظماء وتاريخ نائمة على الفرات، هي توأم ميادين وقريبة للكمال، غنية بالمراجل والحضارات تحديا لنفط ينفجر من تحتها دولارات.
رمان وشعار وحضارة ثم نفط ثم زور يرجح أنها من زئير الأسود، مدينة شجاعة وقوة وفكر وإن أحصينا ثرواتها المعلومة سيكون نفطها السومة.
من هنا جاء السومة ذلك الفذ الذي أثبت أن الأرض تطبع وسمها على صفات أبنائها فكان أبو الخطاب أسدا مهابا يرى الفريسة (شباكا وبابا).
من لا يعرف البيت الرياضي الذي نشأ فيه السومة لا يعلم أن الخيل شعاره، ولذلك كان العقيد شبيها (بالفتوة) نبل فارس و(فن وأخلاق وقوة).
من حق من رعى الإشادة ولذلك طرقت باب الحارة بحثا عن من جاد لنا بفخره وفخرنا، إنه (العقيد)، خصوم تتألم، وعشاق لا يملون المزيد !.
فهل يعلم العم جهاد أنه جاد بأغلى الأولاد ؟ وهل يعلم الابن عمر أنه الآسر لقلوب البشر؟