تبصير طلاب وطالبات الرياض بأضرار المخدرات
الأحد، ١ ديسمبر ٢٠١٩
عقدت إدارة تعليم منطقة الرياض، ممثلة بإدارة إرشاد الطالبات، اجتماعا مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمنطقة، استعرض الشراكة بين إدارة التعليم ومديرية المكافحة انطلاقا من مبدأ التكامل بين القطاعات الحكومية بهدف توعية وتبصير الطلاب والطالبات بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية في المجتمع التعليمي.
وفي بداية الاجتماع رحبت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية فتح العرفج بأعضاء اللجنة من الجانبين، مؤكدة أن المخدرات والمؤثرات العقلية من أخطر المشاكل الصحية والنفسية والاجتماعية التي تواجه المجتمعات، فأضرارها تتعدى حدود الفرد والأسرة إلى المجتمع بشكل عام. وأشارت إلى أن الوقوف على مثل هذه القضية يمثل تحديا معاصرا ومستقبليا يقتضي من الجميع وقفة حاسمة لمواجهته سواء أكان ذلك على مستوى الأفراد أو المؤسسات التربوية التي ينبغي أن تضاعف الجهود للتصدي له والقضاء عليه.
من جانبها بينت مديرة إرشاد الطالبات بالرياض سحر عطية أن هذه الاتفاقية المنبثقة من الشراكة مع إدارة مكافحة المخدرات فاعلة ومؤثرة واستهدفت الإدارات المعنية (إدارة إرشاد الطالبات، إدارة النشاط، إدارة الإعلام التربوي، إدارة التعليم الأهلي) باعتبارها قطاعات مساندة تعمل لتحقيق غاية واحدة وعلى قلب واحد لما فيه مصلحة شباب هذا الوطن العزيز، مبينة أن التعليم مصنع المستقبل للأجيال القادمة، فيه تتم إدارة العمليات التي تخدم أبناءنا وبناتنا بشكل مباشر في الميدان ومع الأسرة وفي المجتمع، وذلك من خلال الخطط والبرامج التي تعد وتنفذ.
وفي بداية الاجتماع رحبت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية فتح العرفج بأعضاء اللجنة من الجانبين، مؤكدة أن المخدرات والمؤثرات العقلية من أخطر المشاكل الصحية والنفسية والاجتماعية التي تواجه المجتمعات، فأضرارها تتعدى حدود الفرد والأسرة إلى المجتمع بشكل عام. وأشارت إلى أن الوقوف على مثل هذه القضية يمثل تحديا معاصرا ومستقبليا يقتضي من الجميع وقفة حاسمة لمواجهته سواء أكان ذلك على مستوى الأفراد أو المؤسسات التربوية التي ينبغي أن تضاعف الجهود للتصدي له والقضاء عليه.
من جانبها بينت مديرة إرشاد الطالبات بالرياض سحر عطية أن هذه الاتفاقية المنبثقة من الشراكة مع إدارة مكافحة المخدرات فاعلة ومؤثرة واستهدفت الإدارات المعنية (إدارة إرشاد الطالبات، إدارة النشاط، إدارة الإعلام التربوي، إدارة التعليم الأهلي) باعتبارها قطاعات مساندة تعمل لتحقيق غاية واحدة وعلى قلب واحد لما فيه مصلحة شباب هذا الوطن العزيز، مبينة أن التعليم مصنع المستقبل للأجيال القادمة، فيه تتم إدارة العمليات التي تخدم أبناءنا وبناتنا بشكل مباشر في الميدان ومع الأسرة وفي المجتمع، وذلك من خلال الخطط والبرامج التي تعد وتنفذ.