المتورطون في اعتداءات باريس
الثلاثاء، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٥بعد عشرة أيام على اعتداءات باريس، يواصل المحققون جهودهم الرامية لتحديد هويات وحصر أعداد جميع المتورطين في الاعتداءات التي أوقعت 130 قتيلا و350 جريحا، مع الأخذ في الاعتبار: عشرة منفذين، عديد من المجهولين، متهم رئيس متوار عن الأنظار.
عبدالحميد أباعود
العقل المدبر للاعتداءات بحسب المحققين، ولد هذا البلجيكي المغربي الملقب بـ»أبوعمر البلجيكي» قبل 28 عاما في مولينبيك بمنطقة بروكسل وقتل الأربعاء الماضي خلال مداهمة نفذتها قوات الأمن الفرنسية في شقة في سان دوني شمال باريس.
بالنسبة إلى الحكومة الفرنسية هو أحد العقول المدبرة للاعتداءات التي أدمت باريس في 13 نوفمبر، كما أنه ضالع في أربع من ست محاولات اعتداء «تم تجنبها أو إحباطها» في فرنسا منذ الربيع.
التحق بصفوف الجهاديين في سوريا في 2014 وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة 20 عاما، لكنه تمكن من العودة إلى أوروبا والذهاب إلى فرنسا من دون أن ترصده أجهزة الاستخبارات الأوروبية.
صلاح عبدالسلام
هذا الفرنسي البالغ 26 عاما والمقيم في بروكسل استأجر من شركة في بلجيكا سيارة البولو التي استخدمت في تنفيذ الهجوم على مسرح باتاكلان، وكذلك سيارة رينو كليو، كما أنه حجز غرفا في فنادق قبل بضعة أيام من الاعتداءات.
توصل المحققون إلى أنه كان ليلة الاعتداءات في الدائرة 18 في شمال باريس، حيث عثروا على سيارة الكليو.
وتتركز التحقيقات حاليا على معرفة ما إذا كان رافق الانتحاريين الذين هاجموا «ستاد دو فرانس» وما إذا كان مكلفا بتنفيذ هجوم في الدائرة 18، وهو هجوم ذكره تنظيم داعش في شريط تبني الاعتداءات لكنه لم يحصل.
مهاجمو باتاكلان
ثلاثة مسلحين ترجلوا من سيارة البولو ونفذوا في مسرح باتاكلان مجزرة راح ضحيتها 89 شخصا، أطلق شرطي النار على أحدهم فانفجر حزامه الناسف، في حين فجر الاثنان الباقيان حزاميهما الناسفين أثناء اقتحام الشرطة المكان.
عمر مصطفاوي
فرنسي ولد في كوركورون بالضاحية الباريسية قبل 29 عاما وأدين ثماني مرات بين 2004 و2010، لكنه لم يسجن مطلقا، أدرج اسمه في 2010 على قائمة الموضوعين تحت المراقبة الأمنية بسبب تطرفه الإسلامي وأقام في سوريا.
سامي عميمور
سائق باص فرنسي، ولد قبل 28 عاما في ضاحية باريس ووجهت إليه في 2012 تهمة تتعلق بالإرهاب، لكنه تمكن من الوصول إلى سوريا في 2013 وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية.
انتحاري ثالث لم تعرف هويته
انتحاريو المقاهي ثلاثة مسلحين أطلقوا النار على رواد مقاه ومطاعم في شرق باريس.
إبراهيم عبدالسلام
فرنسي مقيم في بلجيكا وله (31 عاما)، فجر نفسه في مطعم في أعقاب الهجوم المسلح، استأجر من شركة في بلجيكا سيارة سيات عثر عليها غداة الهجمات في مونتروي قرب باريس.
عبدالحميد أباعود
عثر المحققون على بصماته على رشاش كلاشنكوف في سيارة السيات، ما جعلهم يرجحون أنه كان أحد أعضاء هذا الفريق الثلاثي.
صورته كاميرا مراقبة في مترو مونتروي ليلة الاعتداءات قرابة الساعة 22,00 قرب المكان الذي تركت فيه السيارة.
مهاجم ثالث لم تعرف هويته
استاد دو فرانس
ثلاثة انتحاريين فجروا أنفسهم في محيط استاد دو فرانس شمال باريس.
بلال حدفي
فرنسي مقيم في بلجيكا عمره 20 عاما وذهب إلى سوريا.
انتحاريان بجوازي سفر سوريين مسجلين في اليونان
عثر بجانب جثة أحد هذين الانتحاريين على جواز سفر سوري باسم أحمد المحمد، لكن هذه الهوية مزورة على الأرجح، لأنها مطابقة لهوية جندي من الجيش السوري النظامي قتل قبل أشهر عدة.
سجل في 3 أكتوبر في اليونان، بحسب بصماته في عداد اللاجئين الفارين من سوريا تماما كالانتحاري الثاني الذي قدم يومها جواز سفر باسم محمد المحمود.
نشرت الشرطة الفرنسية صورتي هذين الانتحاريين وأطلقت نداء لمن لديه معلومات تساعد على التعرف عليهما.