31 يوما احتجاجات.. هل تتحول لبنان لدولة عاجزة؟
السبت، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
تواصلت الاحتجاجات في لبنان أمس، لليوم الـ 31 على التوالي، وقام المحتجون بإغلاق الطرقات في عدد من المناطق شرق وشمال وجنوب لبنان، للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ ومحاسبة الفاسدين.وقطع المحتجون الطرقات في جديتا وقب الياس تعلبايا وسعدنايل وجب جنين والمرج وغزة «في البقاع شرق لبنان»، كما قطعوا الطرقات في ساحة النور في مدينة طرابلس، وفي منطقة اليداوي وجسر البالما شمال لبنان.
وفي صيدا جنوب لبنان نظم عدد من المدارس وقفة احتجاجية في تقاطع «ايليا» دعما للحراك الاحتجاجي وهو يدخل شهره الأول، ثم انطلقوا في مسيرة راجلة إلى أسواق صيدا وسط إجراءات أمنية للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وأغلقت المصارف أبوابها أمس.
ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ من التكنوقراط، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاما ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، ويؤكدون على استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.
من جهتها حذرت صحيفة لبنانية من تفاقم الأمور في البلاد لتتحول لبنان إلى دولة عاجزة على كل المستويات.
وقالت صحيفة «الجمهورية» اللبنانية في عددها الصادر أمس: «يبدو الواقع اللبناني مضبوطا على غليان مخيف من دون سقف، بما ينذر مع تفاقم الأمور، بتدرج الأزمة إلى ما هو أخطر من الشكل الذي تبدو عليه في هذه الفترة، ليس فقط إلى أزمة حكم أو أزمة حكومة مستعصية الولادة، بل إلى دولة عاجزة على كل المستويات».
وفي صيدا جنوب لبنان نظم عدد من المدارس وقفة احتجاجية في تقاطع «ايليا» دعما للحراك الاحتجاجي وهو يدخل شهره الأول، ثم انطلقوا في مسيرة راجلة إلى أسواق صيدا وسط إجراءات أمنية للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وأغلقت المصارف أبوابها أمس.
ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ من التكنوقراط، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاما ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، ويؤكدون على استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.
من جهتها حذرت صحيفة لبنانية من تفاقم الأمور في البلاد لتتحول لبنان إلى دولة عاجزة على كل المستويات.
وقالت صحيفة «الجمهورية» اللبنانية في عددها الصادر أمس: «يبدو الواقع اللبناني مضبوطا على غليان مخيف من دون سقف، بما ينذر مع تفاقم الأمور، بتدرج الأزمة إلى ما هو أخطر من الشكل الذي تبدو عليه في هذه الفترة، ليس فقط إلى أزمة حكم أو أزمة حكومة مستعصية الولادة، بل إلى دولة عاجزة على كل المستويات».