فيس بوك تدافع عن موقفها بشأن الإعلانات السياسية في الانتخابات البريطانية
الجمعة، ٨ نوفمبر ٢٠١٩
دافعت شركة فيس بوك الأمريكية العملاقة للتواصل الاجتماعي عن سياستها بشأن عدم التحقق من الإعلان السياسي في الانتخابات العامة البريطانية، قائلة «إنه أمر لا يتعلق بشركة خاصة أن تراقب حديثا سياسيا».
وذكرت وكالة أنباء بلومبيرج أن فيس بوك ردت بالإيجاب على سؤال عما إذا كانت ستسمح لحزب المحافظين البريطاني بأن يقوم بتشغيل مقطع مصور تم التلاعب فيه أخيرا لمقابلة مع عضو عمالي بارز في البرلمان باعتباره إعلانا، وهو مقطع قوبل بانتقادات واسعة النطاق بسبب تضليله.
وقالت رئيس وحدة السياسة العامة البريطانية في فيس بوك ريبيكا ستيمسون «إن الأحزاب السياسية والمرشحين السياسيين ليسوا خاضعين لقواعدنا الخاصة بالتحقق. إنه دور وسائل الإعلام والمواطنين لمناقشة مثل هذه القضايا»، مضيفة أن «ما وضعه حزب المحافظين في ذلك الإعلان كان موضوع نقاش عام ساخن».
وتتخذ الشركة التكنولوجية الأمريكية العملاقة موقفا قويا ضد التدخل في الإعلانات السياسية على خلاف منصة تويتر المنافسة التي قامت في الآونة الأخيرة بحظرها.
وتتعرض فيس بوك لضغوط بسبب موقفها، ويقول موظفو الشركة: إن السياسة تتعارض مع محاربة المعلومات الانتخابية المضللة التي تعرض لها الموقع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016.
وذكرت وكالة أنباء بلومبيرج أن فيس بوك ردت بالإيجاب على سؤال عما إذا كانت ستسمح لحزب المحافظين البريطاني بأن يقوم بتشغيل مقطع مصور تم التلاعب فيه أخيرا لمقابلة مع عضو عمالي بارز في البرلمان باعتباره إعلانا، وهو مقطع قوبل بانتقادات واسعة النطاق بسبب تضليله.
وقالت رئيس وحدة السياسة العامة البريطانية في فيس بوك ريبيكا ستيمسون «إن الأحزاب السياسية والمرشحين السياسيين ليسوا خاضعين لقواعدنا الخاصة بالتحقق. إنه دور وسائل الإعلام والمواطنين لمناقشة مثل هذه القضايا»، مضيفة أن «ما وضعه حزب المحافظين في ذلك الإعلان كان موضوع نقاش عام ساخن».
وتتخذ الشركة التكنولوجية الأمريكية العملاقة موقفا قويا ضد التدخل في الإعلانات السياسية على خلاف منصة تويتر المنافسة التي قامت في الآونة الأخيرة بحظرها.
وتتعرض فيس بوك لضغوط بسبب موقفها، ويقول موظفو الشركة: إن السياسة تتعارض مع محاربة المعلومات الانتخابية المضللة التي تعرض لها الموقع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016.