30 شركة محلية تتنافس في معرض مكة لتأثيث الفنادق
الاثنين، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
تطلق غرفة مكة المكرمة من 18 إلى 20 نوفمبر المقبل «معرض مكة الأول لتأثيث الفنادق»، بمقرها الرئيس، حيث تبدأ المنافسة بين 30 شركة محلية، للفوز بالمشاريع الفندقية الجديدة التي تشهدها مكة، وتتجاوز 100 برج، ستضيف 24480 غرفة فندقية بحلول 2020.
ويجمع المعرض نخبة من أبرز وأهم المستثمرين السعوديين في قطاع الضيافة، خلال النسخة الأولى التي تحظى بأهمية كبرى، بعدما قدرت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حجم الاستثمارات الفندقية بالعاصمة المقدسة بـ143.9 مليار ريال، في ظل النمو اللافت لقطاع الضيافة، وازدهار مشاريع البناء الضخمة من شقق مفروشة وفنادق، مواكبة مع التوسع الهائل الذي تشهده المملكة في الحج والعمرة، والتسهيلات التي قدمتها الدولة لمنح التأشيرات للقادمين من الخارج.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة هشام كعكي، أن المعرض الذي يستهدف السوق المحلي في نسخته الأولى، يجذب أكثر من 30 شركة محلية، ويضم عددا من صناع القرار بمجال الضيافة من جميع أنحاء المملكة، من رؤساء تنفيذيين، ومصممي ديكور، ومديري مطاعم وغيرهم. ويهدف المعرض إلى جمع قطاعات الضيافة في قلب المشاريع الفندقية التي يتم إنشاؤها حاليا، سواء المستثمرون أو المطورون العقاريون، أو المهتمون بالشأن العقاري والفندقي، من أجل إبرام عدد من الصفقات التجارية التي ستعود بالنفع على كل الأطراف، وسيكون المكان المناسب لعدد من الموردين الذين يقدمون علامات تجارية وطنية عالية الجودة تثري قطاع الضيافة، وتسهم في تعزيز قدرة المنتج السعودي.
ولفت كعكي إلى أن حجم الاستثمار العقاري في مكة المكرمة تجاوز 750 مليار ريال، وبات الرقم مرشحا للارتفاع سنويا مع تزايد حجم الأعمال والاستثمارات التي تطرح بشكل دوري في مكة التي تعد قلب العالم الإسلامي النابض، والتي تستقبل سنويا ما يقارب 15 مليون حاج ومعتمر، وتتطلع في ظل رؤية المملكة الطموحة 2030 للوصول إلى 30 مليون حاج ومعتمر وزائر سنويا، مع الزيادة المطردة للطاقة الاستيعابية للمرافق الفندقية.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن المعرض يستهدف أكثر من 5 آلاف زائر متخصص في أيامه الثلاثة، ويوجه إلى 5 فئات رئيسة تضم موردي مواد البناء في الفنادق، ومطوري العقارات الفندقية، والمهندسين والمصممين، والمستثمرين في قطاع الإنشاءات، والمقاولين، حيث يركز على معدات ومستلزمات التركيب والإكسسوارات الخاصة بالفنادق، واللافتات والمصاعد، وخدمات تأجير وصف السيارات، ومرافق المؤتمرات، وخدمات التوظيف والمناسبات الاجتماعية، وخدمات التصوير الفوتوجرافي والفيديو، كما يقدم حلولا لبناء وتطوير وتجهيز المرافق الرياضية متعددة الأغراض والمنتجعات وغيرها من الممتلكات الترفيهية، وحلول وتصميم معدات تطوير وبناء حمامات السباحة والمنتجعات الصحية، ويهتم بموردي منتجات وأدوات السباحة.
ولفت كعكي إلى أن النسخة الأولى ستركز بشكل كبير على كل ما يخص تأثيث الفنادق الجديدة من ديكورات وإضاءة وتصميم، تشمل أثاث ومفروشات، وإكسسوارات وديكور، وستائر وأقمشة، وتنجيد، وورق حائط ودهانات، وأرضيات وسجاد، وإضاءة وحلولا مستدامة وملحقاتها، وكذلك خدمات المطاعم والأغذية والمشروبات، وأدوات المائدة ومستلزماتها، والأواني الزجاجية والفخارية، والتبريد والتخزين، وأنظمة القائمة والاستشاريين في المطاعم وخدمة الطعام، وأواني المطبخ ومعدات المطعم، علاوة على الطهاة ومديري المطاعم، كما ستكون هناك حلول تكنولوجية لأنظمة الترفيه، والمراقبة والأقفال، وأنظمة التشغيل الآلي للغرفة والتكنولوجيا، وخدمات أمن المعلومات، والتجارة الالكترونية وتطبيقات الويب.
المعرض موجه لـ 5 فئات
ويجمع المعرض نخبة من أبرز وأهم المستثمرين السعوديين في قطاع الضيافة، خلال النسخة الأولى التي تحظى بأهمية كبرى، بعدما قدرت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حجم الاستثمارات الفندقية بالعاصمة المقدسة بـ143.9 مليار ريال، في ظل النمو اللافت لقطاع الضيافة، وازدهار مشاريع البناء الضخمة من شقق مفروشة وفنادق، مواكبة مع التوسع الهائل الذي تشهده المملكة في الحج والعمرة، والتسهيلات التي قدمتها الدولة لمنح التأشيرات للقادمين من الخارج.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة هشام كعكي، أن المعرض الذي يستهدف السوق المحلي في نسخته الأولى، يجذب أكثر من 30 شركة محلية، ويضم عددا من صناع القرار بمجال الضيافة من جميع أنحاء المملكة، من رؤساء تنفيذيين، ومصممي ديكور، ومديري مطاعم وغيرهم. ويهدف المعرض إلى جمع قطاعات الضيافة في قلب المشاريع الفندقية التي يتم إنشاؤها حاليا، سواء المستثمرون أو المطورون العقاريون، أو المهتمون بالشأن العقاري والفندقي، من أجل إبرام عدد من الصفقات التجارية التي ستعود بالنفع على كل الأطراف، وسيكون المكان المناسب لعدد من الموردين الذين يقدمون علامات تجارية وطنية عالية الجودة تثري قطاع الضيافة، وتسهم في تعزيز قدرة المنتج السعودي.
ولفت كعكي إلى أن حجم الاستثمار العقاري في مكة المكرمة تجاوز 750 مليار ريال، وبات الرقم مرشحا للارتفاع سنويا مع تزايد حجم الأعمال والاستثمارات التي تطرح بشكل دوري في مكة التي تعد قلب العالم الإسلامي النابض، والتي تستقبل سنويا ما يقارب 15 مليون حاج ومعتمر، وتتطلع في ظل رؤية المملكة الطموحة 2030 للوصول إلى 30 مليون حاج ومعتمر وزائر سنويا، مع الزيادة المطردة للطاقة الاستيعابية للمرافق الفندقية.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن المعرض يستهدف أكثر من 5 آلاف زائر متخصص في أيامه الثلاثة، ويوجه إلى 5 فئات رئيسة تضم موردي مواد البناء في الفنادق، ومطوري العقارات الفندقية، والمهندسين والمصممين، والمستثمرين في قطاع الإنشاءات، والمقاولين، حيث يركز على معدات ومستلزمات التركيب والإكسسوارات الخاصة بالفنادق، واللافتات والمصاعد، وخدمات تأجير وصف السيارات، ومرافق المؤتمرات، وخدمات التوظيف والمناسبات الاجتماعية، وخدمات التصوير الفوتوجرافي والفيديو، كما يقدم حلولا لبناء وتطوير وتجهيز المرافق الرياضية متعددة الأغراض والمنتجعات وغيرها من الممتلكات الترفيهية، وحلول وتصميم معدات تطوير وبناء حمامات السباحة والمنتجعات الصحية، ويهتم بموردي منتجات وأدوات السباحة.
ولفت كعكي إلى أن النسخة الأولى ستركز بشكل كبير على كل ما يخص تأثيث الفنادق الجديدة من ديكورات وإضاءة وتصميم، تشمل أثاث ومفروشات، وإكسسوارات وديكور، وستائر وأقمشة، وتنجيد، وورق حائط ودهانات، وأرضيات وسجاد، وإضاءة وحلولا مستدامة وملحقاتها، وكذلك خدمات المطاعم والأغذية والمشروبات، وأدوات المائدة ومستلزماتها، والأواني الزجاجية والفخارية، والتبريد والتخزين، وأنظمة القائمة والاستشاريين في المطاعم وخدمة الطعام، وأواني المطبخ ومعدات المطعم، علاوة على الطهاة ومديري المطاعم، كما ستكون هناك حلول تكنولوجية لأنظمة الترفيه، والمراقبة والأقفال، وأنظمة التشغيل الآلي للغرفة والتكنولوجيا، وخدمات أمن المعلومات، والتجارة الالكترونية وتطبيقات الويب.
المعرض موجه لـ 5 فئات
- موردي مواد البناء في الفنادق
- مطوري العقارات الفندقية
- المهندسين والمصممين
- المستثمرين في قطاع الإنشاءات
- المقاولين