الحزم يكشف نوايا جروس مع الأهلي
الجمعة، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٩
يحل الأهلي ضيفا على نظيره الحزم في أول ظهور لمديره الفني الجديد - القديم، السويسري كرستيان جروس، وذلك ضمن مباريات الجولة الثامنة من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ويأمل الأهلي في مواصلة سلسلة انتصاراته الماضية التي حققها مع المدرب الوطني صالح المحمدي، حيث حصد معه 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل في آخر 4 مباريات قادها فيه المحمدي عقب إقالة الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش.
ويملك الأهلي 14 نقطة يطمح في زيادتها اليوم من أجل الصعود للمركز الثاني بعد أن احتله الشباب برصيد 15 نقطة وفارق الأهداف عقب فوزه على الوحدة الثالث برصيد 15 نقطة، أمس الأول.
أما الحزم فيحتل المركز السابع برصيد 10 نقاط ويطمح هو الآخر إلى تحقيق الفوز ليدخل دائرة المنافسة على مركز متقدم وبالتالي البعد مبكرا عن مناطق الخطر.
يتفوق الأهلي في خطي الدفاع والهجوم، حيث سجل 12 هدفا مقابل 9 للحزم، فيما اهتزت شباك الأهلي 5 مرات مقابل 11 مرة للحزم.
لم ينجح الحزم في تحقيق أي انتصار منذ عام 2007 والذي شهد فوزه الأول واليتيم على الأهلي بهدف اللاعب ماجد المرحوم.
وحقق الأهلي الفوز في آخر 5 مواجهات بينهم في الدوري، حيث فاز في آخر مواجهة جرت في الرس 4-2.
التعاون والفيصلي
سيحاول الفيصلي فك عقدة التعاون وتحقيق أول فوز له في آخر 4 مواجهات جمعت بينهما، وذلك عندما يحل ضيفا على سكري القصيم ضمن مباريات الجولة الثامنة أيضا.
وكان آخر فوز حققه الفيصلي على التعاون في دوري عام 2017، لتعود بعد ذلك الانتصارات للتعاون في 4 مواجهات متتالية، إحداها رباعية.
يعيش الفيصلي حالة فنية رائعة مع مدربه شاموسكا، حيث يمتلك 14 نقطة له ومباراة مؤجلة أمام النصر، ويحتل المركز الخامس ولم يتعرض إلى أي خسارة حتى الآن.
ويعد دفاع الفيصلي ثاني أقوى دفاع، حيث لم يتلق سوى 3 أهداف، في المقابل لا يقدم هجوم الفريق نفس التوهج (سجل 8 أهداف فقط).
أما التعاون فبعد تألقه العام الماضي وتحقيقه لقب كأس خادم الحرمين الشريفين لم يظهر حتى الآن بمستواه المعروف وهدافه الكاميروني تاوامبا عن التهديف حيث لم يسجل سوى هدف واحد في مرمى الاتحاد.
ويتساوى هجوم التعاون مع الفيصلي في عدد تسجيل الأهداف بواقع 8 لكل منهما، لكن دفاع التعاون أقل بكثير من دفاع الفيصلي حيث استقبل 11 هدفا مقابل 3 للفيصلي.
كما أن التعاون خسر 3 مباريات، في حين لم يتجرع الفيصلي مرارة الخسارة.
ويأمل الأهلي في مواصلة سلسلة انتصاراته الماضية التي حققها مع المدرب الوطني صالح المحمدي، حيث حصد معه 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل في آخر 4 مباريات قادها فيه المحمدي عقب إقالة الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش.
ويملك الأهلي 14 نقطة يطمح في زيادتها اليوم من أجل الصعود للمركز الثاني بعد أن احتله الشباب برصيد 15 نقطة وفارق الأهداف عقب فوزه على الوحدة الثالث برصيد 15 نقطة، أمس الأول.
أما الحزم فيحتل المركز السابع برصيد 10 نقاط ويطمح هو الآخر إلى تحقيق الفوز ليدخل دائرة المنافسة على مركز متقدم وبالتالي البعد مبكرا عن مناطق الخطر.
يتفوق الأهلي في خطي الدفاع والهجوم، حيث سجل 12 هدفا مقابل 9 للحزم، فيما اهتزت شباك الأهلي 5 مرات مقابل 11 مرة للحزم.
لم ينجح الحزم في تحقيق أي انتصار منذ عام 2007 والذي شهد فوزه الأول واليتيم على الأهلي بهدف اللاعب ماجد المرحوم.
وحقق الأهلي الفوز في آخر 5 مواجهات بينهم في الدوري، حيث فاز في آخر مواجهة جرت في الرس 4-2.
التعاون والفيصلي
سيحاول الفيصلي فك عقدة التعاون وتحقيق أول فوز له في آخر 4 مواجهات جمعت بينهما، وذلك عندما يحل ضيفا على سكري القصيم ضمن مباريات الجولة الثامنة أيضا.
وكان آخر فوز حققه الفيصلي على التعاون في دوري عام 2017، لتعود بعد ذلك الانتصارات للتعاون في 4 مواجهات متتالية، إحداها رباعية.
يعيش الفيصلي حالة فنية رائعة مع مدربه شاموسكا، حيث يمتلك 14 نقطة له ومباراة مؤجلة أمام النصر، ويحتل المركز الخامس ولم يتعرض إلى أي خسارة حتى الآن.
ويعد دفاع الفيصلي ثاني أقوى دفاع، حيث لم يتلق سوى 3 أهداف، في المقابل لا يقدم هجوم الفريق نفس التوهج (سجل 8 أهداف فقط).
أما التعاون فبعد تألقه العام الماضي وتحقيقه لقب كأس خادم الحرمين الشريفين لم يظهر حتى الآن بمستواه المعروف وهدافه الكاميروني تاوامبا عن التهديف حيث لم يسجل سوى هدف واحد في مرمى الاتحاد.
ويتساوى هجوم التعاون مع الفيصلي في عدد تسجيل الأهداف بواقع 8 لكل منهما، لكن دفاع التعاون أقل بكثير من دفاع الفيصلي حيث استقبل 11 هدفا مقابل 3 للفيصلي.
كما أن التعاون خسر 3 مباريات، في حين لم يتجرع الفيصلي مرارة الخسارة.