المعيقل لـ مكة : الجهات الرسمية تدرس ساعات العمل
الاثنين، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٥
أكد المدير العام لصندوق الموارد البشرية إبراهيم المعيقل لـ«مكة» أن هناك توصيات رفعت للجهات الرسمية وهي الآن تحت الدراسة تتعلق بساعات الدوام، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يمنع أي منشأة من منشآت القطاع الخاص أن تعمل دون الحد الأقصى الموجود في نظام العمل.
وقال المعيقل على هامش فعاليات منتدى جدة للموارد البشرية 2015 إن من حق أي شركة أن تعمل 40 ساعة أو أقل أو أكثر لكنها لا تستطيع أن تتجاوز الحد الأقصى إلا بنظام خارج الدوام.
وبين أن المنتدى يهم الشباب كافة سواء العاطلين أو المنخرطين في سوق العمل كونه يهتم بالموارد البشرية بشكل عام، لافتا إلى أنه هناك تحد أمام الوزارة وبدعم من وزير العمل للتخفيف من التنظير والزيادة في التنفيذ، لذلك من العام المقبل سنبدأ في الجلسات الأولى في النسخة الثامنة من المنتدى مراجعة ما تم تحقيقه، والتحديات التي واجهت المشاريع الأخرى، وسيبدأ المنظمون والقائمون على المنتدى بجمع كل الأفكار ليخرجوا بتوصيات لبلورتها وأخذ ما هو قابل للتطوير منها والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتذليل العقبات بما يخدم سوق العمل السعودي.
ودعا المعيقل المختصين في الموارد البشرية بتطوير أنفسهم من خلال مخاطبة مراكز التدريب لتطوير البرامج التدريبية لتدريب الموظفين في الموارد البشرية لتسهيل نقل المعرفة لبقية المنظمات، مشيرا إلى أن 99% من مؤسسات القطاع الخاص لا تتعامل مع الموارد البشرية، إضافة إلى أن القطاعات الخاصة لا تمتلك المعرفة في اختيار من يعمل في القطاع ومن لا يعمل فهنا مشكلة لدينا تحتاج إلى حل.
وحث المدير العام لصندوق الموارد البشرية أصحاب العمل من ملاك ومديري شركات على الانتباه لعامل التغيرات في آليات العمل، وقال: «لن تجدوا خلال السنوات المقبلة موظفا يبحث عن مكتب، فزمن الطاولة قد انتهى والمرحلة المقبلة الموظف يريد أن يعمل بشكل حركي ومن أي مكان».
مشيرا إلى أن الإنتاج سيزيد إذا أعطي الموظف الحرية.
وحول وضعية الجيل الجديد ومواكبته في سوق العمل أشار المعيقل إلى أن 70% من العاملين في سوق العمل في المملكة هم في القطاع العام، و30% أو أقل في القطاع الخاص، و4% من خريجي التعليم فوق الثانوي «التقني والفني» بالرغم أن السوق تحتاج بشكل كبير هذه التخصصات، مبينا أن 30% من الداخلين في الدراسة الجامعية لا يكملونها، كما أن 55% من الطالبات و33% من الطلاب يختارون تخصصات في الجامعات غير مرغوبة في سوق العمل، وهذا هدر كبير في الوقت والميزانيات وإشغال أماكن الآخرين.