أخبار موجزة

رعاة يكافحون لإنقاذ لغة الطيور

تخترق تغريدات رنانة تشبه أنغام الموسيقا صمت الأفق. يضع يلماز شيفليك إصبعين في فمه ويغرد مرة أخرى في الفضاء الواسع. ويظهر شخص من المنحدر الأخضر، ويبدأ في الصفير هو الآخر وكأنه يرد التحية، ويلوح له، وكأن شيفليك من طلب منه ذلك.

ويبدو أن شيفليك شعر بفرحة بعد تلقيه الرد. إنه واحد من عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم التواصل باستخدام لغة الصفير التي يسميها السكان المحليون في منطقة البحر الأسود الجبلية «لغة الطيور» بسبب تشابهها مع تغريد الطيور.

ويستطيع نحو 10 آلاف شخص في المنطقة تحدث لغة الصافرات التي أدرجت 2017 على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث الثقافي غير المادي المعرض لخطر الاندثار.

ويمكن للكلمات أن تتلاشى بسهولة، بسبب التلال الجبلية أو أن الرياح تذهب بها، إلا أن رعاة الأغنام يفضلونها بشكل خاص لحاجتهم إلى التواصل عبر مساحات شاسعة من الأراضي.
#لغة الطيور