عوامل خلقت الإرهاب الأوروبي 4
الاثنين، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٥أسهم المركز الذي تديره رابطة العالم الإسلامي وتشرف عليه السفارة السعودية بالنمسا في نشر الإسلام السني المعتدل غير المنتمي لحزب أو جهة ما، إذ أوضح مدير المركز الإسلامي في فيينا الدكتور هشام الإدريسي خلال حديثه لـ»مكة» أن من ترددوا على المركز من المتأثرين بالفكر الجهادي المتطرف بلغ عددهم 10 تقريبا خلال عام، بينهم امرأة واحدة كانت تريد الزواج من جهادي.
وأفاد الإدريسي أن المركز تمكن من تغيير أفكار عدد قليل منهم، لكن البقية يتوقف بعضهم عن الحضور، إذ إنهم يتهمون المركز والقائمين عليه بالكفر، محصيا 5 عوامل ساهمت في وصول الإرهاب إلى أوروبا، مثل عنصرية الأوروبيين تجاه ذوي الأصول غير الأوروبية، حتى وإن كانوا يحملون جنسية البلد، حيث يعتبرونهم مواطنين من الدرجة الثانية وغرباء ومنبوذين، ويرفض كثيرون توظيفهم، لا سيما إذا كانت فتاة محجبة، مما يدفعهم للتطرف.
وأشار إلى أن المركز ينتهج أسلوب الحوار ويبين لهم فساد فكر من غرروا بهم، وأن نحو 5 آلاف مصل يؤدون صلاة الجمعة في مسجد المركز، مما جعل كثيرا من المتطرفين يتوقفون عن التردد على المسجد ويتجهون لمساجد أخرى معروفة بتوجهاتها المتطرفة.
وأضاف الإدريسي أن غالبية الذين خضعوا للفكر المتطرف كانوا تحت سن 22 عاما.
وتابع أن المتطرفين أجروا غسل أدمغة لهؤلاء، لدرجة تجعل الواحد منهم يسارع في غضون أشهر قليلة بتكفير الدولة التي منحته جنسيتها.
«عدد كبير ممن خضعوا للفكر المتطرف كانوا بعيدين تماما عن الدين ولا يجيدون الوضوء أو الصلاة ثم انقلبوا بين ليلة وضحاها، فأصبحوا يريدون تفجير أنفسهم تحت مظلة الإسلام، والإسلام منهم براء»الدكتور هشام الإدريسيمدير المركز الإسلامي في فيينا
الثقافة الغربية القائمة على الانفتاح والحرية الفكرية والفردية المطلقة بلا حدود ولا قيود ولا ضوابط
عدم جدية الغرب في القضاء على الصراع في الشرق الأوسط والمشاركة في تعزيز التطرف في بلدانه، مما ولد بيئة خصبة لتنامي الإرهاب
فشل الدول الأوروبية في دمج الأوروبيين ذوي الأصول غير الأوروبية في مجتمعاتهم، مما أشعرهم بالضياع وفقدان الهوية وعدم الانتماء
عنصرية الأوروبيين تجاه ذوي الأصول غير الأوروبية، حتى وإن كانوا يحملون جنسية البلد، إذ يعتبرونهم مواطنين من الدرجة الثانية ويرفض كثيرون توظيفهم