الخطة (باء)

الأهلي يكشف حال الاتحاد ويضع إدارته أمام حتمية البحث عن (مسكنات) جديدة وأكثر قوة لمواصلة استغفال جماهيره!.
ثلاثة كانت كافية ليختفي إعلام (المنافيخ) من ساحة التواصل تويتر، بعد سلسلة وجبات من (الهياط) والتي تحولت (لعياط).
التبرير الذي أعقب غسل التاريخ يدعو للشفقة بين كابتن يقول (ليسوا رجال)، وإداري يعترف كل ما عندي سأضعه على الهولندي.
(الخطة باء) هي كل ما يمكن أن يلجأ إليه الزملاء، وباتت تبعية القائمين على الاتحاد مشروعا قوميا، فالمهم ألا يتوج الأهلي بالدوري.
لم يعد الحديث عن الديربي منطقيا في ظل حصار مفروض على الجار، الملعب للمغاوير ولهم الصياح والتكسير ورمي العلب والقوارير.
مات الجار على يد ثلة من إعلام تجار، استجرار للماضي ومنطق فاضي، كيان أصابه (الصرع) ومازالوا يتحدثون عن أصل وفرع!.