انطلاق مهرجان الجنادرية في ثوبه الجديد .. نوفمبر 2020
الخميس / 4 / صفر / 1441 هـ - 19:00 - الخميس 3 أكتوبر 2019 19:00
حددت وزارة الثقافة نوفمبر من عام 2020م موعدا للانطلاقة الجديدة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» بعد تسلمها مهمة الإشراف على المهرجان من وزارة الحرس الوطني في يوليو الماضي.
وبدأت الثقافة استعداداتها لتقديم دورة متميزة تستكمل بها النجاحات التي حققها المهرجان في سنواته السابقة.
وأكد المتحدث الرسمي للوزارة عبدالكريم الحميد أنها تسعى لتطوير المحتوى الثقافي للمهرجان وتقديم فعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة تعكس عمق التراث الوطني، وتواكب قمة مجموعة العشرين التي ستستضيفها المملكة في وقت متزامن مع ما يتيحه ذلك من فرص تقديم الثقافة السعودية الغنية للزوار من مختلف دول العالم.
وأضاف أن الوزارة منذ تسلمها مهمة الإشراف على المهرجان وهي تعمل مع العديد من الجهات لوضع تصور شامل للدورة المقبلة من المهرجان ودراسة زيادة أيام فترته التشغيلية، وذلك ضمن خطة استراتيجية تحسينية للمهرجان تستمر لثلاث سنوات قادمة لضمان ظهوره بالشكل الذي يليق بمكانة المملكة وتطلعات الجمهور من مختلف الشرائح.
وأوضح الحميد أن الثقافة بدأت بتنظيم سلسلة من اللقاءات وورش العمل المتعددة مع خبراء ومثقفين من أجل بحث سبل تطوير المهرجان وإثرائه بمحتوى ثقافي يواكب النهضة الحضارية التي تعيشها المملكة في ظل رؤية 2030، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات والورش مستمرة على مدى الأشهر القليلة المقبلة لزيادة مساحة النقاش المشترك بين الوزارة والخبراء الذي يمثلون شرائح اجتماعية مختلفة.
وبين أنه بموازاة ذلك فإن عملية نقل جميع ملفات المهرجان التنظيمية من الجهات ذات العلاقة إلى وزارة الثقافة تسير بسلاسة وفعالية وستنتهي قبل وقت مبكر من موعد إقامة المهرجان في نوفمبر 2020م، مؤكدا أن الجدول الزمني لتنفيذ الدورة المقبلة جاء بشكل مناسب للاحتياجات التي تتطلبها المرحلة الانتقالية للمهرجان من حيث وضع تصور جديد للمحتوى والأنشطة والبرامج، إضافة إلى ما تتطلبه عملية نقل الملفات التنظيمية إلى الثقافة.
وبدأت الثقافة استعداداتها لتقديم دورة متميزة تستكمل بها النجاحات التي حققها المهرجان في سنواته السابقة.
وأكد المتحدث الرسمي للوزارة عبدالكريم الحميد أنها تسعى لتطوير المحتوى الثقافي للمهرجان وتقديم فعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة تعكس عمق التراث الوطني، وتواكب قمة مجموعة العشرين التي ستستضيفها المملكة في وقت متزامن مع ما يتيحه ذلك من فرص تقديم الثقافة السعودية الغنية للزوار من مختلف دول العالم.
وأضاف أن الوزارة منذ تسلمها مهمة الإشراف على المهرجان وهي تعمل مع العديد من الجهات لوضع تصور شامل للدورة المقبلة من المهرجان ودراسة زيادة أيام فترته التشغيلية، وذلك ضمن خطة استراتيجية تحسينية للمهرجان تستمر لثلاث سنوات قادمة لضمان ظهوره بالشكل الذي يليق بمكانة المملكة وتطلعات الجمهور من مختلف الشرائح.
وأوضح الحميد أن الثقافة بدأت بتنظيم سلسلة من اللقاءات وورش العمل المتعددة مع خبراء ومثقفين من أجل بحث سبل تطوير المهرجان وإثرائه بمحتوى ثقافي يواكب النهضة الحضارية التي تعيشها المملكة في ظل رؤية 2030، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات والورش مستمرة على مدى الأشهر القليلة المقبلة لزيادة مساحة النقاش المشترك بين الوزارة والخبراء الذي يمثلون شرائح اجتماعية مختلفة.
وبين أنه بموازاة ذلك فإن عملية نقل جميع ملفات المهرجان التنظيمية من الجهات ذات العلاقة إلى وزارة الثقافة تسير بسلاسة وفعالية وستنتهي قبل وقت مبكر من موعد إقامة المهرجان في نوفمبر 2020م، مؤكدا أن الجدول الزمني لتنفيذ الدورة المقبلة جاء بشكل مناسب للاحتياجات التي تتطلبها المرحلة الانتقالية للمهرجان من حيث وضع تصور جديد للمحتوى والأنشطة والبرامج، إضافة إلى ما تتطلبه عملية نقل الملفات التنظيمية إلى الثقافة.