فرويد يحول بين المرشدين الطلابيين وعلم النفس

عد المدير التنفيذي لمعهد الالكترونيات بالدرعية المدير العام للإرشاد النفسي بوزارة التعليم سابقا الدكتور إسماعيل آل مفرح، رفض بعض المرشدين الطلابيين للجانب العلمي المتخصص في علم النفس، حجر عثرة وعائقا أمام تطور الخدمة المقدمة للطلاب.
وقال آل مفرح في تصريح لـ»مكة»: إن النظرة الأحادية لبعض المرشدين، وهم في الأساس من معلمي المواد الأخرى غير علم النفس، وإبطالهم للجانب العلمي المتخصص في علم النفس بسبب نظريات فرويد، غير منطقية، فليس من المعقول إهمال علم النفس بسبب نظريات فرويد، مؤكدا أنه لا بد من الدراسة والاعتماد على التخصص في مجال الإرشاد الطلابي، وتعلم خصائص النمو والسلوك بدلا من أساليب التلقين.
وطالب آل مفرح الجامعات بفتح باب القبول في دبلومات علم النفس للمرشدين الطلابين، مشيدا بالدورات التي تقدمها وزارة التعليم في هذا المجال، إلى جانب برامجها الرائدة التي تستهدف المرشدين أنفسهم، إلى جانب تلك التي تستهدف الطلاب والطالبات، ومنها برنامج فطن المعتمد أخيرا من قبل الوزارة وبدأ العمل به في المناطق والمحافظات.
وناشد آل مفرح وزارة التعليم بالاستفادة من الخبرات قدر الإمكان، لافتا إلى أن معظم من يشغلون هذه التخصصات في البلدان المتطورة والمتقدمة علميا هم من حملة الشهادات العليا المتخصصة، مستشهدا بسنغافورة على سبيل المثال وهي من أسرع وأكثر بلدان العالم نموا، من يشغل وظيفة المرشد الطلابي فيها أو ما يسمى بمقوم السلوك هم المتقاعدون نظاميا، وفضلت وزارة التعليم الاستفادة من خبراتهم في توجيه الطلاب والطالبات وفقا للمناهج العلمية الصحيحة المتخصصة.