الإعلام الوحداوي إنتاج لا أنقاض
الاثنين، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٥
يؤسفني جدا ما تحدث به مدير المركز الإعلامي بنادي الوحدة هاني الحجازي عن أن النادي لم يكن به مركز إعلامي على حد تعبيره، و(أنه استلم المركز وهو أنقاض)، إلى أن قدم رئيس النادي الحالي هشام مرسي وأوجد المركز الإعلامي، قال ذلك خلال استضافته في القناة الناقلة لدوري عبداللطيف جميل قناة أم بي سي في برنامج اللاعب 12.
وأكد أن العاملين في المركز الإعلامي شخصان فقط وهو أمر غير صحيح، وأنه من عمل لإنتاج كل ما تم بثه الفترة الماضية، وهو الأمر الذي أود التأكيد عليه أننا عملنا في المركز الإعلامي بنادي الوحدة لأكثر من 6 أشهر دون رئيس أو مشرف خلال الفترة التي استقالت فيها إدارة اللحياني واستقال كذلك المشرف العام على المركز علي المطرفي الذي أوجد بمجهوداته ومجهودات العاملين في المركز كل الإمكانات التي تشاهدونها الآن وظهرت في التقرير الذي استدل به حجازي، وقد كان المركز خلال تلك الفترة إلى فترة الرئيس الحالي يضم كلا من: مروان السلمان، علي إبراهيم، مشاري العميري، عاطف هوساوي، سعيد الخزاعي، يوسف التمبكتي، أدهم الشرقاوي، إسماعيل اللقماني.
وفيما يخص مونتاج المركز الإعلامي مقاطع إخبارية (الوحدة في دقيقة) فهي خطوة من عدة خطوات أعدت سابقا من قبل أعضاء المركز وقمت شخصيا بإنتاجها في تلك الفترة بصفة تقارير يومية في عهد إدارة اللحياني وبإشراف علي المطرفي، والمقاطع موجودة في صفحات موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) بالتاريخ، وكان أول خبر (مقطع) هو لتوقيع اللاعب بدر الخراشي.
غير أن هاني حجازي أسقط التاريخ العريض الذي قدمناه في خدمة الوحدة لأكثر من 7 سنوات متتالية ومع إدارات مختلفة، كما أن رئيس النادي الحالي استلم النادي ولم يكن فيه مدير للمركز سوى المذكورة أسماؤهم سابقا، وكنا ندير المركز بشكل جيد دون أي تذمر، حتى فترة الجمعية العمومية وقبلها وبعد توليه الرئاسة، حتى قام مرسي بإحضار الحجازي ونصبه مديرا للمركز وهو لا يعلم شيئا، فقمنا بإعلامه بكل شيء وساهمنا جميعا في ظهوره وبروزه الحالي كمدير للمركز الإعلامي بمجهودات وتعاون الجميع.
هاني الحجازي شخص معروف إعلاميا كمقدم برامج تلفزيونية ومقدم في الحفلات والمناسبات، ولم يسبق له أن استلم مديرا في أي ناد، وهذا أمر جيد بالنسبة له ولجميع الشباب الطموح، ولكن إسقاط ما وجده في المركز الإعلامي والعاملين السابقين هو أمر محسوب عليه، حيث حضر للمركز وهو مجهز بأحدث التجهيزات ولم يضف فيه شيئا إلا ما قدم مؤخرا للجماهير من إحصائيات وسناب شات، وتطوير لفكرة (الوحدة في دقيقة)، فكيف يسقط كل ذلك ويجحف في إنكاره.
والمركز الإعلامي ليس (أنقاضا) كما ادعى، وقد استغربت كثيرا لسماعي هذا من الحجازي شخصيا بدون أي تقدير أو احترام لمن ساهم في تطوير المركز وعمل على ظهوره بمظهر جيد! كما أنه رحب بالعمل في مركز إعلامي آخر في أحد الأندية دون أي تقدير أو احترام للجماهير الوحداوية وعشاق الكيان الوحداوي، وهو الذي يتربع حاليا على كرسي مدير المركز الإعلامي بنادي الوحدة والمتحدث الرسمي له! وما نتمناه هو رد الاعتبار وتوضيح الحقائق للشارع الرياضي.
الجدير ذكره أن المركز الإعلامي بنادي الوحدة أداره عدد من الشخصيات المميزة أمثال ياسر الأحمدي وريان زمزمي وتركي الغامدي ومحمد اللحياني وفوزي السريحي والدكتور تركي الغامدي ومؤخرا علي المطرفي وغيرهم، تلك الشخصيات التي كان لها شأن في مركز النادي الإعلامي، ومنها من حضر وأكمل المشوار وترك المركز ولم يصدر منه أي إساءة أو تجريح أو تقليل في شأن المركز الإعلامي بنادي الوحدة والعاملين فيه.