مهارة عدنان تنقل الاهتمام من الهجوم إلى الدفاع
الأربعاء، ٧ يناير ٢٠١٥
على مدار سنوات طويلة، ظل المهاجم الخطير يونس محمود المعروف بالسفاح هو اللاعب الذي يخطف القسط الأكبر من اهتمام المتابعين للمنتخب العراقي لكرة القدم لما له من شخصية قيادية وقدرة على قيادة الفريق للانتصارات بفضل أهدافه المؤثرة.
ولكن يبدو أن النظرة إلى المنتخب العراقي ستختلف عندما يخوض الفريق فعاليات النسخة الـ16 من بطولة كأس آسيا 2015.
ويتوقع كثيرون أن تتجه الأنظار بعيدا عن خط الهجوم وأن ينتقل الاهتمام إلى الخط الخلفي، حيث يتألق اللاعب الشاب علي عدنان الذي ينتظر منه العراقيون كثيرا في هذه النسخة التي يفتتح بها مشاركاته مع المنتخب الأول في بطولات كأس آسيا.
ورغم سنه الصغيرة، أصبح عدنان 21 عاما مرشحا لتحطيم العديد من الأرقام القياسية العراقية، حيث بلغ رصيده حتى الآن نحو 30 مباراة دولية مع المنتخب الأول، ويستطيع تعزيز هذا الرصيد بشكل هائل في السنوات المقبلة، إذا حافظ على مستواه الذي يقدمه مع فريق ريزيسبور التركي والمنتخب العراقي.
وشارك عدنان في عدد قليل من المباريات مع فريق بغداد العراقي الذي لعب له من 2010 إلى 2013 ولكنه نجح في جذب أنظار ريزيسبور التركي خلال مشاركته مع المنتخب العراقي في بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) بتركيا 2013.
وخلال مشاركته مع الفريق في تلك البطولة، ومن موقعه في خط الدفاع، ترك بصمة رائعة خاصة مع الهدف الذي سجله في الوقت القاتل من مباراة الفريق أمام نظيره الإنجليزي.
ولذا لم يتردد النادي التركي في التعاقد معه مقابل 650 ألف دولار ثم رفض النادي نفسه بيع عقده بعدها بشهر واحد إلى نابولي الإيطالي مقابل سبعة ملايين يورو.
في الوقت نفسه، أصبح اللاعب هدفا لأندية كبيرة مثل روما الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي.
ولذلك، يحمل عدنان على عاتقه آمال العراقيين في البطولة الآسيوية ليكون القلب النابض للفريق من الخط الخلفي.