الكويت تغلق مصفاة الشعيبة نهائيا في أبريل 2017
الأحد، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
ذكر المتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية الحكومية خالد العسعوسي أمس أن «الكويت ستغلق مصفاة الشعيبة نهائيا في أبريل 2017 بسبب تقادمها وقبيل تشغيل مشروع الوقود البيئي في منتصف 2018».
وتصل الطاقة الإنتاجية لمصفاة الشعيبة إلى 200 ألف برميل يوميا وهي الأصغر والأقدم في الكويت وتنتج منتجات خفيفة ومتوسطة وثقيلة من بينها النفتا العادية وبنزين السيارات والكيروسين وزيت الوقود وزيت الغاز.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقد في مقر إدارة مشروع الوقود البيئي جنوبي مصفاة ميناء عبدالله «سنغلق مصفاة الشعيبة في أبريل 2017 استعدادا لتشغيل مشروع الوقود البيئي قبل منتصف 2018».
وقال «إن المردود الاقتصادي لمشروع الوقود البيئي سيكون 11.5% سنويا من قيمة التكلفة الإجمالية البالغة 4.6 مليارات دينار، ونحتاج خزانات مصفاة الشعيبة لاستخدامها في تشغيل مشروع الوقود البيئي».
ومشروع الوقود البيئي هو تطوير مصفاتي ميناء عبدالله والأحمدي ويتضمن إنشاء 39 وحدة جديدة وتحديث سبع وحدات وإغلاق سبع وحدات أخرى مع التركيز على إنتاج منتجات عالية القيمة مثل وقود الديزل والكيروسين لتصديرها.
وأوضح العسعوسي أن «30% من تمويل مشروع الوقود البيئي سيأتي من مؤسسة البترول الكويتية والباقي من بنوك محلية وأجنبية وأن قدرة البنوك الكويتية على تمويل مثل هذا المشروع لا تتعدى مليار دينار كويتي وهو ما يجعل الشركة تبحث عن تمويل من بنوك أجنبية، وأنفقنا حتى الآن 982 مليون دينار في المشروع من إجمالي 4.6 مليارات دينار ونسبة الإنجاز في المشروع بلغت 36.7% حتى الآن، وستصل إلى 40% خلال شهر».
وأشار إلى أن نسبة الكبريت في البنزين الذي تنتجه الكويت حاليا تبلغ 250 جزءا في المليون وتصل إلى 2000 جزء في المليون في وقود الديزل وستنخفض هذه النسبة في المنتجين إلى أقل من 10 أجزاء في المليون بعد الانتهاء من مشروع الوقود البيئي.
وبين أن المنتجات عالية النوعية في المصفاتين ستقلل من الانبعاثات الغازية وأكاسيد الكبريت والنتروجين إلى أقل الحدود والمعايير الدولية، مما يشكل تخفيضا كبيرا على الآثار البيئية.
وذكر أن اكتمال المشروع سيمنح الكويت قدرة تسويقية عالية وعالمية لمنتجاتها البترولية.