تأهب في بنجلاديش بعد إعدام قياديين معارضين
الأحد، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
عززت بنجلاديش أمس الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البـلاد بعـد إعـدام اثنيـن من قياديي المعارضة أدينا بجرائم ارتكبت خلال حرب الاستقـلال عن باكستان في 1971.
وقـال مسـؤولون أمنيـون إن تعزيزات مـن آلاف الشرطييـن وأفـراد حـرس الحـدود نشـرت في دكا والمدن الرئيسة في البلاد، بينما دعت المعارضة إلى إضراب عام، احتجاجا على إعدام المعارضين.
وكانت السلطات في بنجلاديش نفذت حكم الإعدام شنقا ليل أمس الأول بحق القياديين المعارضين بعد ساعات قليلة من رفض الرئيس عبدالحميد طلبيهما بالعفو عنهما.
وكان إحسان محمد مجاهد (67 عاما) متهما بقتل مثقفين خلال حرب الاستقلال.
وقد حكم عليه بالإعدام بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب.
أما صلاح الدين قويدر شودوري (66 عاما)، فهو نائب سابق أدين بارتكاب فظائع خلال حرب الاستقلال وخصوصا بالإبادة.