أوباما يتعهد بالقضاء على داعش وملاحقة قادتها
الأحد، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يتوانوا في محاربة متشددي داعش، وأنهم سيلاحقون قادة التنظيم ويوقفون تمويله.
وأضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع بزعماء آسيويين في ماليزيا أمس «أريد أن أكون واضحا تماما فيما يتعلق بذلك، التحيز والتمييز يساعدان داعش ويقوضان أمننا القومي.
فحتى ونحن نسحق التنظيم في أرض المعركة وسنفعل وسنستعيد الأراضي التي يسيطرون عليها حاليا وسنوقف تمويلهم وسنلاحق قادتهم ونفكك شبكاتهم وخطوط إمدادهم وسندمرهم.
حتى ونحن نفعل ذلك نريد أن نؤكد على أهمية ألا نفقد قيمنا ومبادئنا.
» وتابع «كل ذلك لنقول إن تحالفنا لن يتوانى.
لن نقبل فكرة أن تصبح الهجمات الإرهابية على المطاعم والمسارح والفنادق الأمر المعتاد الجديد أو أننا بلا حول ولا قوة لوقفها.
فقبل كل شيء هذا ما يريده إرهابيون مثل داعش، لأن هذا في نهاية الأمر هو سبيلهم للنصر».
وقال أوباما إنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال رحلة في الفترة الأخيرة لتركيا، لحضور قمة مجموعة العشرين وأبلغه أنه يأمل أن ينصب تركيز روسيا على مهاجمة داعش.
وأضاف «عندما كنا في تركيا، بحثت مع الرئيس بوتين في حديث جانبي مقتضب حاجته للاعتراف بأنه يتعين عليه ملاحقة من قتل مواطنين روسا، وهؤلاء ليسوا الجماعات التي تتعرض حاليا للضربات الروسية.
لذلك يتعين عليهم تعديل أولوياتهم.
» وقال كذلك إنه يأمل أن توافق موسكو على تغيير القيادة في سوريا.
وقال «روسيا لم تلتزم رسميا بتغيير بشار الأسد، لكنهم وافقوا على عملية تحول سياسي، وأعتقد أننا سنكتشف خلال الأسابيع المقبلة ما إذا كان بالإمكان إحداث هذا التغيير في أذهان الروس».
«باسم الإنسانية ينبغي هزيمة كل هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين أيديولوجيا. نحن بحاجة للوحدة وبحاجة لأن نظهر تضامنا دوليا للتعامل مع داعش عدونا المشترك، وبعض الجماعات المتطرفة والإرهابية الأخرى».
بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة
«إن حربا فعالة ضد الإرهاب ممكنة فقط من خلال تنسيق جهود جميع القوى بالاعتماد على سلطة الأمم المتحدة.
من الواضح اليوم أكثر من أي وقت مضى أن كفاحا فعالا ضد هذا الشر ممكن فقط بتنسيق جميع القوى».
دميتري ميدفيديف رئيس وزراء روسيا