بومبيو ينتقد النموذج الاقتصادي للصين
الجمعة، ٢ أغسطس ٢٠١٩
انتقد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو النموذج الاقتصادي للصين الذي تقوده الدولة و»الممارسات التجارية غير العادلة»، أمس، وذلك بعد ساعات من تعهد الرئيس دونالد ترمب بفرض رسوم جديدة على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وقال بومبيو خلال كلمة أدلى بها بمنتدى في بانكوك، حيث يشارك في اجتماعات مع وزراء خارجية إقليميين، إن الاستثمارات الأمريكية حول العالم، بخلاف الصين، «لا تخدم حكومة أو حزبا سياسيا أو طموحات إمبريالية لبلد». وأضاف «اسألوا أنفسكم.. من الذي يضع مصالح الشعب أولا؟ قوة تجارية تحترم سيادتكم أم تسخر منها؟».
وتابع «من الذي يعزز حقا الابتكار والإصلاح؟ شركات القطاع الخاص أم الشركات المملوكة للدولة؟ من الذي يشجع حقا الاكتفاء الذاتي والاستقلال؟ المستثمرون الذين يعملون على تلبية احتياجات المستهلكين لديكم أو أولئك الذين يغرقونكم في الديون؟».
وجرى انتقاد مبادرة الحزام والطريق الصينية البالغ تكلفتها تريليون دولار، وهي خطة دولية شاملة لتطوير البنية التحتية، باعتبارها «فخا للديون» بالنسبة للدول التي تشارك فيها. وقال بومبيو «نحن لا نبني طرقا أو نتخطى سيادتكم الوطنية، لا نمول جسورا من أجل سد ثغرات الولاء».
وأعلن ترمب أمس الأول أن الولايات المتحدة سوف تزيد الرسوم الجمركية على سلع صينية بقيمة 300 مليار دولار، إلى 10%، اعتبارا من أول سبتمبر.
.. وبكين تهدد بالإجراءات المضادة
تعهدت بكين بالرد حال أصرت الولايات المتحدة على فرض رسوم إضافية على باقي واردات السوق الأمريكية من السلع الصينية، وذلك في أعقاب التصعيد المفاجئ من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين أمس الخميس.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا شونينج أمس «إذا كانت الولايات المتحدة ستمضي قدما في تطبيق الرسوم الإضافية، سيتعين على الصين اتخاذ الإجراءات المضادة الضرورية» غير أنها لم تحدد طبيعة هذه الإجراءات.
وأضافت هوا «لن تقبل الصين أي حد أقصى من الضغط أو التهديد أو الابتزاز، ولن تتنازل على الإطلاق فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية»
ووفقا لـ «بلومبيرج»، فإن التهديد من قبل الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية على جميع الواردات من الصين أكبر خطوة تصعيدية حتى الآن من قبل الإدارة الأمريكية في الحرب التجارية، ويضع نهاية مفاجئة لهدنة توصل إليها الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني شي جين بينج خلال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة أوساكا اليابانية نهاية يونيو الماضي.
وقال بومبيو خلال كلمة أدلى بها بمنتدى في بانكوك، حيث يشارك في اجتماعات مع وزراء خارجية إقليميين، إن الاستثمارات الأمريكية حول العالم، بخلاف الصين، «لا تخدم حكومة أو حزبا سياسيا أو طموحات إمبريالية لبلد». وأضاف «اسألوا أنفسكم.. من الذي يضع مصالح الشعب أولا؟ قوة تجارية تحترم سيادتكم أم تسخر منها؟».
وتابع «من الذي يعزز حقا الابتكار والإصلاح؟ شركات القطاع الخاص أم الشركات المملوكة للدولة؟ من الذي يشجع حقا الاكتفاء الذاتي والاستقلال؟ المستثمرون الذين يعملون على تلبية احتياجات المستهلكين لديكم أو أولئك الذين يغرقونكم في الديون؟».
وجرى انتقاد مبادرة الحزام والطريق الصينية البالغ تكلفتها تريليون دولار، وهي خطة دولية شاملة لتطوير البنية التحتية، باعتبارها «فخا للديون» بالنسبة للدول التي تشارك فيها. وقال بومبيو «نحن لا نبني طرقا أو نتخطى سيادتكم الوطنية، لا نمول جسورا من أجل سد ثغرات الولاء».
وأعلن ترمب أمس الأول أن الولايات المتحدة سوف تزيد الرسوم الجمركية على سلع صينية بقيمة 300 مليار دولار، إلى 10%، اعتبارا من أول سبتمبر.
.. وبكين تهدد بالإجراءات المضادة
تعهدت بكين بالرد حال أصرت الولايات المتحدة على فرض رسوم إضافية على باقي واردات السوق الأمريكية من السلع الصينية، وذلك في أعقاب التصعيد المفاجئ من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين أمس الخميس.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا شونينج أمس «إذا كانت الولايات المتحدة ستمضي قدما في تطبيق الرسوم الإضافية، سيتعين على الصين اتخاذ الإجراءات المضادة الضرورية» غير أنها لم تحدد طبيعة هذه الإجراءات.
وأضافت هوا «لن تقبل الصين أي حد أقصى من الضغط أو التهديد أو الابتزاز، ولن تتنازل على الإطلاق فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية»
ووفقا لـ «بلومبيرج»، فإن التهديد من قبل الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية على جميع الواردات من الصين أكبر خطوة تصعيدية حتى الآن من قبل الإدارة الأمريكية في الحرب التجارية، ويضع نهاية مفاجئة لهدنة توصل إليها الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني شي جين بينج خلال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة أوساكا اليابانية نهاية يونيو الماضي.