المؤشر يعمق خسائره النقطية للأسبوع الثالث
السبت، ٢١ نوفمبر ٢٠١٥وأوضح محلل الأسواق المالية عبدالوهاب الوهيبي أن سوق الأسهم السعودية لا يزال في مسارات هابطة على المدى المتوسط، وبناء على سلوك موجة المؤشر من قمة 7866 إلى 6827 نقطة فإن التداولات في هذه المستويات خلال الجلسات السابقة توحي بأن هناك موجة ربط لموجة الهبوط من 7866 نقطة، وكل ما يحدث للمؤشر من ارتفاعات ما هو إلا قمم هابطة قد تتأكد بالوصول إلى مستويات 7200 - 7230 نقطة ثم كسر 6900 نقطة.
وبين الوهيبي أن قطاع التجزئة أغلق دون مستويات 12448 نقطة وليوم واحد فقط، مكونا قاعا جديدا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولا يمكن الجزم بأن الكسر حقيقي أو وهمي إلا بعد جلستين متتاليتين، فمنذ 29 أكتوبر الماضي كون القطاع ارتدادا هابطا أقل حدة من ذي قبل، مما يعطي بوادر ارتداد، ولا بد من اختراق مستويات 12700 - 12944 نقطة حتى يعطي إشارة لمواصلة الصعود إلى مستويات 13300 نقطة.
وأشار الوهيبي إلى أن قطاع الاستثمار الصناعي استطاع في نهاية جلسة الأسبوع الماضي الإغلاق فوق الارتداد الصاعد الذي تم كسره في 21 أكتوبر الماضي، وحتى تتأكد الإيجابية يحتاج للثبات فوق هذا الارتداد خلال الجلسات المقبلة، خصوصا أن كميات التداول والسيولة التي تم اختراق الترند إيجابية، مما ينفي أنه اختراق وهمي.
ولكن لا بد من الثبات فوق مستويات 6690 والمواصلة لاختراق 6900 نقطة.
وأوضح أن قطاع الاستثمار المتعدد كسر دعمه الأول عند مسويات 3176 نقطة، وكون دعما جديدا عند 3078 نقطة، وإن لم يستطع القطاع العودة فوق الدعم 3176 نقطة ثم اختراق الاتجاه الهابط عند مناطق 3250 فإن القطاع مؤهل للهبوط إلى مستويات 2450 نقطة.
وأضاف الوهيبي أن قطاع التطوير العقاري ما زال يوحي بأن التوجه سيكون إلى مستويات 5060 نقطة، وهو القاع السابق، فالقطاع منذ أكثر من أسبوعين يسير في قناة عرضية ضلعها السفلي عند 5400 نقطة، وأي إغلاق أدنى منها يعد مؤشر سلبية على المدى القريب.
وقال الوهيبي إن قطاع النقل شهد تداولات غير جيدة الأسبوع الماضي بعد كسر الارتداد الصاعد عند مستويات 7640 نقطة، وقد يعود القطاع لاختبار منطقة الكسر عند مستويات 7710 نقاط، والتي تعد تأكيدا للسلبية، فعدم الثبات أعلى منها يعيد القطاع إلى مستويات 7 آلاف نقطة على المدى القريب والمتوسط.
وذكر محلل الأسواق المالية فيصل السوادي أن المؤشر العام ما زال في وضعه السلبي، بالرغم من الإغلاق الإيجابي الذي كونه خلال نهاية الأسبوع الماضي، فالارتدادات ما زالت محدودة وضعيفة قرب مستوى 7 آلاف نقطة، ويحتاج الثبات فوق مستوى 7200 نقطة حتى يتم التأكد من تكوين موجة صاعدة جديدة، ماعدا ذلك جميع المؤشرات ما زالت ترجح كفة الهبوط إلى مستويات جديدة في ظل الدعم الضعيف للمستويات الحالية.
وبين السوادي أن قطاع المصارف والخدمات المالية وجد مستوى دعم ثانوي جديد لم يتم اختباره بشكل كاف عند 15270 نقطة، لكنه غير كاف لاعتماده كمستوى دعم أساسي في الوقت الراهن، خصوصا بعد فشل القطاع حتى في إعادة اختبار مستوى الدعم المكسور السابق عند 16500 نقطة وتكوين قمة أدنى عند مستوى 16000 نقطة.
وأشار إلى أن قطاع الصناعات البتروكيماوية نجح في الصعود فوق مستويات القناة الجانبية الصغيرة التي استمرت لثلاثة أسابيع مع إقفال نهاية الأسبوع الماضي، وهذا يرجح استمرارية الإيجابية المحدودة للأسابيع المقبلة قبل الوصول لمستوى المقاومة، والتي كانت الدعم السابق عند مستوى 5100 نقطة.
وأوضح أن قطاع الاسمنت أنهى تحقق أهدافه السلبية، وذلك بعد تكوين المثلث الهابط، وحاليا القطاع في فترة ثبات جزئي عند مستوى 4700 نقطة، وللتأكد من حدوث ارتداد صحي لا بد من تجاوز آخر قمة هابطة والصعود فوق مستوى 4850 نقطة.
وأضاف السوادي أن قطاع الطاقة والمرافق الخدمية نجح في الصعود فوق مستوى 5665 نقطة، وهو إشارة إلى استمرارية الصعود، خصوصا بعد الهبوط القوي السابق من مستويات 6500 نقطة، ولو حدث الأسبوع الحالي صعود فيعني أن الكسر السابق لمستوى 5600 نقطة كان كاذبا لعدة جلسات متتالية ويعطي قوة إضافية لمستوى الدعم الحالي للقطاع.