وزير التعليم يعلن انطلاقة برامج تطوير المعلمين والمعلمات
الأحد، ٧ يوليو ٢٠١٩
دشن وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أمس البرنامج التدريبي الصيفي للمعلمين والمعلمات في مبنى السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود، وتفقد سير العمليات التدريبية، بالتزامن مع إطلاق البرامج التدريبية في مناطق ومحافظات المملكة.
وقال وزير التعليم إن مشاركة ما يزيد على 147 ألف معلم ومعلمة هو دلالة على أن المعلمين والمعلمات لديهم الحافز ولديهم الرغبة بتطوير أنفسهم من أجل إفادة أبنائنا وبناتنا، مشيدا بالمعلمين والمعلمات الذين استثمروا إجازتهم الصيفية سعيا لتطوير مهاراتهم وقدراتهم، كونهم يدركون حجم الأمانة التي يحملونها، وأهمية تقديم كل ما من شأنه أن يضيف لهم ويسهم في تطوير العملية التعليمية.
وأكد على أهمية دور الجامعات، ومشاركة 22 جامعة، سواء بمراجعة الحقائب التدريبية، أو بتقديم مدربين، أو من خلال توفير الأماكن والبيئة التدريبية المناسبة، مبينا أن هذا دليل على استثمار الشراكة بين الجامعات والتعليم العام، والتي يعود نفعها على الطالب والطالبة.
من جهته، أوضح المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور محمد المقبل أن عدد المسجلين في الدورات التدريبية تجاوز 147754 معلما ومعلمة، في 6413 برنامجا تدريبيا يتم تنفيذها في 47 إدارة تعليمية، من خلال مراكز التطوير المهني المنتشرة في المملكة بالشراكة مع عدد من الجامعات والمعاهد والكليات.
وكانت لجان التدريب الصيفي أنهت استعداداتها لاستقبال المعلمين والمعلمات في 22 كلية من كليات التربية بالمملكة في جامعة أم القرى وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الملك خالد، وجامعة القصيم وطيبة والطائف والجوف والباحة وتبوك ونجران والحدود الشمالية، بالإضافة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وجامعة المجمعة، وحفر الباطن وبيشة وجدة، والجامعة الإسلامية.
يذكر أن كليات إعداد المعلم في الجامعات السعودية بذلت جهودا مميزة من خلال الخبرات الأكاديمية التي تحتضنها ونتج عنها تصميم 106 حقائب تدريبية محكمة، شارك في إعدادها وتدقيقها ومراجعتها نخبة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين، وبلغ عدد المدربين أكثر من 140 مدربا، بمشاركة أكثر من 12.355 معلما ومعلمة في التعليم العام.
وقال وزير التعليم إن مشاركة ما يزيد على 147 ألف معلم ومعلمة هو دلالة على أن المعلمين والمعلمات لديهم الحافز ولديهم الرغبة بتطوير أنفسهم من أجل إفادة أبنائنا وبناتنا، مشيدا بالمعلمين والمعلمات الذين استثمروا إجازتهم الصيفية سعيا لتطوير مهاراتهم وقدراتهم، كونهم يدركون حجم الأمانة التي يحملونها، وأهمية تقديم كل ما من شأنه أن يضيف لهم ويسهم في تطوير العملية التعليمية.
وأكد على أهمية دور الجامعات، ومشاركة 22 جامعة، سواء بمراجعة الحقائب التدريبية، أو بتقديم مدربين، أو من خلال توفير الأماكن والبيئة التدريبية المناسبة، مبينا أن هذا دليل على استثمار الشراكة بين الجامعات والتعليم العام، والتي يعود نفعها على الطالب والطالبة.
من جهته، أوضح المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور محمد المقبل أن عدد المسجلين في الدورات التدريبية تجاوز 147754 معلما ومعلمة، في 6413 برنامجا تدريبيا يتم تنفيذها في 47 إدارة تعليمية، من خلال مراكز التطوير المهني المنتشرة في المملكة بالشراكة مع عدد من الجامعات والمعاهد والكليات.
وكانت لجان التدريب الصيفي أنهت استعداداتها لاستقبال المعلمين والمعلمات في 22 كلية من كليات التربية بالمملكة في جامعة أم القرى وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الملك خالد، وجامعة القصيم وطيبة والطائف والجوف والباحة وتبوك ونجران والحدود الشمالية، بالإضافة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وجامعة المجمعة، وحفر الباطن وبيشة وجدة، والجامعة الإسلامية.
يذكر أن كليات إعداد المعلم في الجامعات السعودية بذلت جهودا مميزة من خلال الخبرات الأكاديمية التي تحتضنها ونتج عنها تصميم 106 حقائب تدريبية محكمة، شارك في إعدادها وتدقيقها ومراجعتها نخبة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين، وبلغ عدد المدربين أكثر من 140 مدربا، بمشاركة أكثر من 12.355 معلما ومعلمة في التعليم العام.