أخبار موجزة

السعودية والكويت تقتربان من اتفاق إعادة إنتاج النفط في المنطقة المحايدة

اقتربت السعودية والكويت من التوصل إلى اتفاق لاستئناف إنتاج النفط في المنطقة المحايدة بين البلدين، والتي تضم حقلي الوفرة والخفجي، بعد تحقيق انفراجة في محادثات جرت أخيرا، بحسب وكالة «بلومبيرج» للأنباء أمس.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن مصادر طلبت عدم ذكر اسمها ـ أنه رغم عدم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي إلا أن اجتماعا عقد أخيرا شهد تحقيق تقدم كبير في المفاوضات.

وأفادت بلومبيرج بأنه بعد لقاء عقد في الرياض في يونيو الماضي، يعمل الجانبان على صياغة وثائق جديدة تمهيدا لإجراء المزيد من المحادثات. وقال أحد المصادر إنه ربما يتم عقد اللقاء التالي في الكويت خلال الشهر الحالي. وأضاف مصدر آخر أنه إذا تمكن الجانبان من الانتهاء من صياغة بعض التفاصيل الفنية، فإنه سيتم استئناف الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة.

ورغم هذا فإنه لم يتضح بعد ما إذا كانت المنطقة ستنتج كامل قدرتها الإنتاجية على الفور حتى إذا ما توصل الجانبان إلى اتفاق نهائي، خاصة بعد تمديد دول أوبك والدول الحليفة من خارج المنظمة (أوبك بلس) اتفاق خفض الإنتاج ليستمر حتى الربع الأول من عام 2020.

وتقسم السعودية والكويت النفط الخام الذي يضخ من المنطقة وفقا لحصصهما الإنتاجية في أوبك.

وتمتد المنطقة على مساحة 5700 كلم2، وفي سبعينات القرن الماضي، اتفقت الدولتان على تقسيم المنطقة، وأن يقوم كل جانب بضم نصفها إلى أراضيه، مع الإبقاء في الوقت نفسه على تقاسم الثروات النفطية وإدارتها بصورة مشتركة. وتضم المنطقة حقلين رئيسيين، هما الوفرة وهو حقل بري، والخفجي وهو حقل بحري.

وتزداد أهمية المنطقة بسبب تأثير العقوبات المفروضة على فنزويلا وإيران، إذ إنها فرضت ضغوطا على إمدادات ما يسمى بالخام الحامض الثقيل، وهو النوع نفسه الذي يتم إنتاجه في المنطقة المقسومة. ويمكن ضخ نحو 500 ألف برميل يوميا من النفط من هذه المنطقة، وهو ما يعادل كامل إنتاج الإكوادور العضو في منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك.
#السعودية#الكويت#النفط#المنطقة المحايدة