جميل: الابتعاث علمني النظام واحترام الآخر
الجمعة، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٥
حقق الابتعاث عددا من أحلام عصام جميل، من أهمها إتقانه اللغة الإنجليزية، كما ساهم ذلك في تفوق ابنته دراسيا وحصلت على إشادة البيت الأبيض، إضافة للهدف الرئيس بإكمال تعليمه وزوجته.
ويقول عصام: كنت موظفا في جامعة أم القرى، وأعمل مديرا لمكتب عميد كلية الطب والعلوم الطبية، وعندما أتيحت لي فرصة مرافقة زوجتي انتهزتها لأكمل تعليمي خارج المملكة، وأحقق حلم عمره 10 أعوام وأكثر بتعلم اللغة الإنجليزية، وكان تخصصي متاحا جدا لأنني مرافق مبتعث، وكانت التسهيلات متاحة للمرافقين للدراسة، وكنت أدرس بكالوريوس وتخصصت في العلاقات العامة كلية الصحافة والإعلام.
وأردف: لم أجد صعوبة في بداية وجودي هناك، فالشعب الأمريكي يحاول تفهم ما نقصد بطريقة كلامنا وأساليبنا في الحديث، وكانت الصعوبات تكمن بداية في الخجل، وتفاعل الشعب هناك جعل تخطيه أمرا سهلا، كما ساعدتنا حرية التعبير على ذلك الأمر.
وأضاف: من أبرز المواقف التي أفرحتني كثيرا وجعلتني فخورا بابنتي حين حصلت على المركز الأول في الصف الثالث الابتدائي، وتفوقت على نظرائها من طلاب أمريكا، حتى إن مديرة المدرسة كانت فخورة جدا بها، لأنها جعلت البيت الأبيض يذكر اسم ابنتي، على الرغم من أنها من أصل غير أمريكي، والحقيقة أن الشعب هناك يقدر الإنسان بلا تمييز ولا عرقية.
وتابع: كانت لي نشاطات كثيرة في المركز الإسلامي والنادي السعودي واليوم الوطني، وفي مساعدة الطلاب الجدد خاصة العوائل، كما أنني أغني وأعزف فرحا بيومنا الوطني وبأعياد المسلمين داخل الجامعة وتحت إشراف النادي السعودي، وغالبا أشارك بعض النوادي السعودية في الولايات الأخرى في نفس المناسبات، كما أن الابتعاث علمني النظام واحترام الآخرين، إضافة لنماء حب الاطلاع والبحث العلمي.