أوباما: على روسيا وإيران تحديد موقفيهما من الأسد

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الأمر قد يستغرق أشهرا عدة «لكي تقبل روسيا وإيران والنخبة الحاكمة في سوريا أنه لا يمكن وضع نهاية للحرب الأهلية في سوريا أو التوصل إلى تسوية سياسية بينما بشار الأسد باق في السلطة.
وأضاف أن موسكو وطهران أقرتا بأن داعش يمثل «تهديدا خطيرا» لكن جهود روسيا في سوريا هدفها دعم الأسد.
وقال إن على القيادتين الروسية والإيرانية تحديد موقفيهما وخياراتهما بين الاستمرار في دعم رئيس النظام السوري، والوقوف إلى جانب العملية الانتقالية، الرامية إلى إنقاذ الدولة السورية.
وذكر للصحفيين أمس في القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (ابك) «الخلاصة هي أنني لا أتوقع وضعا يمكننا فيه إنهاء الحرب الأهلية في سوريا بينما الأسد لا يزال في السلطة».
وتابع «ما نفعله مع أعضاء التحالف الذين معنا هو الإقرار بأن الأمر قد يستغرق أشهرا عدة للروس والإيرانيين وبصراحة بعض أعضاء الحكومة السورية والنخبة الحاكمة داخل النظام لكي يدركوا الحقائق التي أشرت إليها للتو».
وقال أيضا إنه يمكنه «إغلاق سجن جوانتانامو في كوبا مع المحافظة على سلامة الأمريكيين لكنه أقر بأنه يواجه مقاومة قوية من الكونجرس».
وأضاف «سوف أضمن ألا تكون هناك مقاومة قوية بسبب تداعيات هجمات باريس».