باريس تحذر من هجمات كيميائية وتمدد الطوارئ 3 أشهر

حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من احتمال شن اعتداءات باستخدام «أسلحة كيميائية أو بيولوجية» في فرنسا، فيما وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية أمس على تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.
وقال فالس أمام الجمعية الوطنية «لا يمكننا استبعاد أي شيء وهناك أيضا مخاطر استخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية».
وأضاف «نحن في حالة حرب لم يعودنا التاريخ على مثلها، بل هي حرب جديدة في الداخل والخارج، الإرهاب هو السلاح الأول فيها».
ومع اتساع نطاق التحقيق في الاعتداءات التي تبناها داعش في عدة مناطق من أوروبا، دعا فالس إلى اعتماد إجراءات سريعة من أجل تقاسم بيانات المسافرين جوا بين الدول الأوروبية.
وقال «علينا أكثر من أي وقت مضى اعتماد القائمة الأوروبية لركاب الرحلات الجوية لضمان إمكان ملاحقة التحركات حتى ضمن الاتحاد الأوروبي وهذا ضروري لأمننا المشترك».
في غضون ذلك أعلن مكتب مدعي باريس ان المتطرف البلجيكي عبد الحميد اباعود الذي يشتبه بانه مدبر اعتداءات باريس قتل في العملية التي نفذتها قوات الشرطة أمس الأول في سان دوني بضاحية باريس.
وفي بروكسل تبحث الشرطة عن رجل يشتبه أنه قدم مواد ناسفة وأدوات تفجير لمنفذي هجمات باريس.
وذكرت صحيفة «دي ستاندارد» أن المشتبه به يدعى محمد كيه وهو في الأصل من جزر الأنتيل وعاش في مدينة روبيه في شمال فرنسا.
وقام المحققون الفرنسيون بتوزيع صورته وتشارك الشرطة البلجيكية في البحث رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان في بلجيكا أم لا.
كما جرت ست مداهمات في منطقة بروكسل «ضمن الأوساط المقربة» من بلال حدفي، أحد الإرهابيين الذين قتلوا في اعتداءات باريس.
وفي سياق متصل حذر تقرير للاستخبارات الأمريكية يعود إلى مايو الماضي من هجوم منسق في أوروبا ينفذه داعش، وذلك بعد استخلاص النتائج إثر تفكيك شبكة إرهابية في بلجيكا في يناير.
ويذكر التقرير عبدالحميد أباعود بوضوح الذي يعدّ المحرض الرئيس لاعتداءات باريس.
كما يشير إلى فرضية أن هذا الأصولي البلجيكي حاول التضليل بأنه قتل في أواخر 2014 خلال معارك في سوريا حتى تخفف السلطات البلجيكية جهودها لملاحقته.
«هناك انفتاح في الموقف الروسي وعلينا حشد كل قواتنا ضد داعش.
عندما اقترح بوتين تشكيل ائتلاف كبير للتدخل في سوريا كان ذلك في مطلع سبتمبر، وكان موقفنا في الأمم المتحدة أنها فكرة جيدة شرط أن تستهدف روسيا داعش وليس الإسلاميين المعتدلين، ويبدو أنه حصل تطور في هذه النقطة».
لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي «أندد دون تحفظ بالمسلحين وأدعو قادة الدول الإسلامية إلى الوقوف جبهة موحدة، إذا لم نقم بذلك فإن الذين استهدفوا أنقرة سيضربون في مكان آخر، كما فعلوا في باريس، لذلك على العالم أن يتعاون لتبني موقف يمنع تكرار ذلك.
إذا لم يتم وضع حد لتصعيد التطرف في أوروبا فإن مآسي أخرى ستقع».
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان