خبراء يدعون إلى عدم نشر مواد تحرض على العنف
الثلاثاء، ١٨ يونيو ٢٠١٩
دعا فريق من خبراء الإعلام العرب، وسائل الإعلام العربية كافة إلى الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامية الصادرة عن المنظمات الدولية والإقليمية والمهنية التي تدعو لتعميق روح التسامح وتعزيز القيم الوطنية المشتركة والامتناع عن عرض أو إذاعة أو بث أو نشر أية مواد يمكن أن تشكل تحريضا على العنف.
جاء ذلك في ختام اجتماع فريق الخبراء الذي عقد على مدى يومين بالجامعة العربية برئاسة مدير إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب الدكتور فوزي الغويل، لمناقشة تفعيل المحور الفكري للدورة العادية الخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب المقررة نهاية الشهر المقبل في القاهرة تحت عنوان «دور وسائل الإعلام العربي في تعزيز ثقافة التسامح».
ودعا الاجتماع الجهات المعنية في الدول الأعضاء إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة للتسامح تشارك فيها جميع الأطراف المعنية في القطاعات الحكومية والمدنية، كونهم شركاء استراتيجيين، والعمل على تعميق قيم التسامح والتعايش المشترك والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال التركيز على هذه القيم لدى الأجيال الجديدة، وطرح تشريعات وسياسات تهدف إلى تعزيز قيم التسامح الثقافي والاجتماعي والديني.
كما طالب الجهات المعنية في الدول الأعضاء بضرورة تطوير الخطاب الإعلامي الذي يستند لمفاهيم التنوع والتعايش المشترك والسلام في المجتمع، مؤكدا أهمية تركيز وسائل الإعلام العربية على فئة الشباب في ترسيخ مفاهيم وممارسات التسامح من خلال البرامج التفاعلية الهادفة ومبادرات التواصل الاجتماعي والنشاطات الشبابية في الحقول الرياضية والفنية والتطوعية.
جاء ذلك في ختام اجتماع فريق الخبراء الذي عقد على مدى يومين بالجامعة العربية برئاسة مدير إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب الدكتور فوزي الغويل، لمناقشة تفعيل المحور الفكري للدورة العادية الخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب المقررة نهاية الشهر المقبل في القاهرة تحت عنوان «دور وسائل الإعلام العربي في تعزيز ثقافة التسامح».
ودعا الاجتماع الجهات المعنية في الدول الأعضاء إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة للتسامح تشارك فيها جميع الأطراف المعنية في القطاعات الحكومية والمدنية، كونهم شركاء استراتيجيين، والعمل على تعميق قيم التسامح والتعايش المشترك والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال التركيز على هذه القيم لدى الأجيال الجديدة، وطرح تشريعات وسياسات تهدف إلى تعزيز قيم التسامح الثقافي والاجتماعي والديني.
كما طالب الجهات المعنية في الدول الأعضاء بضرورة تطوير الخطاب الإعلامي الذي يستند لمفاهيم التنوع والتعايش المشترك والسلام في المجتمع، مؤكدا أهمية تركيز وسائل الإعلام العربية على فئة الشباب في ترسيخ مفاهيم وممارسات التسامح من خلال البرامج التفاعلية الهادفة ومبادرات التواصل الاجتماعي والنشاطات الشبابية في الحقول الرياضية والفنية والتطوعية.