تناقضات إيرانية: ظريف يرحب.. وموسوي: لا مفاوضات
الأحد، ٢٦ مايو ٢٠١٩
وصلت التناقضات الإيرانية إلى ذروتها أمس عندما رحب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأي مبادرة تساعد على خفض التوتر، وقال إن بلاده لا ترغب في أي تصعيد عسكري، وإنها على استعداد لإقامة علاقات بناءة مع جميع دول الجوار، في حين أكد المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي عدم وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع أمريكا.
ونفى موسوي في تصريح أوردته وكالة أنباء «فارس» الإيرانية ما نقل عن بدء مفاوضات بين إيران وأمريكا، قائلا «لا توجد أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين إيران وأمريكا»، فيما قال ظريف «لا محدودية لدى طهران لحلحلة كل المشاكل مع بلدان المنطقة، وإيران لا ترغب في أي تصعيد عسكري، وهي على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بناءة مع جميع دول الجوار».
ونفى موسوي في تصريح أوردته وكالة أنباء «فارس» الإيرانية ما نقل عن بدء مفاوضات بين إيران وأمريكا، قائلا «لا توجد أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين إيران وأمريكا»، فيما قال ظريف «لا محدودية لدى طهران لحلحلة كل المشاكل مع بلدان المنطقة، وإيران لا ترغب في أي تصعيد عسكري، وهي على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بناءة مع جميع دول الجوار».