مسك الخيرية تستدعي جدة قبل 9 عقود بتقنية الهولوجرام
الاحد / 14 / رمضان / 1440 هـ - 23:00 - الاحد 19 مايو 2019 23:00
وظف مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مسك الخيرية»، تقنية الهولوجرام في عرض الأعمال المسرحية في مبادرة «مسك جدة التاريخية»، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، في الأعمال الدرامية والمسرحية، حيث جسد المسرح بهذه التقنية منطقة جدة التاريخية قبل 9 عقود في عمل مسرحي تحت عنوان «حكاية جدو».
واستطاعت المسرحية التي تعرض يوميا في الفعاليات على ثلاث فترات، اختصار الزمن وتعريف جيل الألفية بمكنونات تلك الحقبة المهمة في التاريخ السعودي، عبر مسرح روعي في تصميمه الطراز الكلاسيكي، والستائر الحمراء، والمقاعد الخشبية المغطاة بالأقمشة الديكورية التي سادت في المنطقة، والمكان أشبه ما يكون بقطعة فنية أصيلة.
وتتناول المسرحية قصة أحد الأجداد وهو يسرد لحفيده تفاصيل طفولته في المنطقة التاريخية داخل سور المدينة القديم، مستعرضا أهم الأحداث التي شهدتها مثل قوافل الحجيج، والأعمال التجارية، وأهم الشخصيات التي زارتها، ولجذب تفاعل الحضور تم تجسيد ذلك أمامهم من خلال إسقاط ضوئي «Projection» على شاشة عرض شفافة موضوعة أمام الممثلين المسرحيين بالاستعانة بتقنية الهولوجرام.
وتنوع الحضور بين نساء ورجال صغارا وكبارا، ولا يكاد يمر العرض إلا والمقاعد مكتملة، وعبر كثيرون منهم عن إعجابهم بمسرحية «حكاية جدو»، كونه أحدث عمل تاريخي جسد جدة القديمة، من خلال عرض ممتع ثري بالمعلومات، حيث استطاعت تقنية «الهولوجرام» استحضار التاريخ بكل تفاصيله ومشاهداته على أرض الواقع.
تقنية الهولوجرام:
• عبارة عن عرض مرئي يعيد إنشاء الصورة بطريقة عالية الجودة
• تطفو الصورة في الهواء كمجسم هلامي ثلاثي الأبعاد
• يظهر كطيف من الألوان يتجسد على الشكل المراد عرضه
• يعود تاريخها إلى عام 1947 على يد العالم المجري دينيس غابور
• الذي حسن قوة تكبير الميكروسكوب الالكتروني
• تأخر ظهورها بسبب موارد الضوء المتاحة في ذلك الوقت والتي لم تكن متماسكة
• أي أحادية اللون إلى عام 1960م وقت ظهور الليزر
• 1967 عرض أول هولوجرام عبر العالمين جيوديس اوباتنكس وايميت ليث من جامعة ميشيجان
من مميزات هذه التقنية:
واستطاعت المسرحية التي تعرض يوميا في الفعاليات على ثلاث فترات، اختصار الزمن وتعريف جيل الألفية بمكنونات تلك الحقبة المهمة في التاريخ السعودي، عبر مسرح روعي في تصميمه الطراز الكلاسيكي، والستائر الحمراء، والمقاعد الخشبية المغطاة بالأقمشة الديكورية التي سادت في المنطقة، والمكان أشبه ما يكون بقطعة فنية أصيلة.
وتتناول المسرحية قصة أحد الأجداد وهو يسرد لحفيده تفاصيل طفولته في المنطقة التاريخية داخل سور المدينة القديم، مستعرضا أهم الأحداث التي شهدتها مثل قوافل الحجيج، والأعمال التجارية، وأهم الشخصيات التي زارتها، ولجذب تفاعل الحضور تم تجسيد ذلك أمامهم من خلال إسقاط ضوئي «Projection» على شاشة عرض شفافة موضوعة أمام الممثلين المسرحيين بالاستعانة بتقنية الهولوجرام.
وتنوع الحضور بين نساء ورجال صغارا وكبارا، ولا يكاد يمر العرض إلا والمقاعد مكتملة، وعبر كثيرون منهم عن إعجابهم بمسرحية «حكاية جدو»، كونه أحدث عمل تاريخي جسد جدة القديمة، من خلال عرض ممتع ثري بالمعلومات، حيث استطاعت تقنية «الهولوجرام» استحضار التاريخ بكل تفاصيله ومشاهداته على أرض الواقع.
تقنية الهولوجرام:
• عبارة عن عرض مرئي يعيد إنشاء الصورة بطريقة عالية الجودة
• تطفو الصورة في الهواء كمجسم هلامي ثلاثي الأبعاد
• يظهر كطيف من الألوان يتجسد على الشكل المراد عرضه
• يعود تاريخها إلى عام 1947 على يد العالم المجري دينيس غابور
• الذي حسن قوة تكبير الميكروسكوب الالكتروني
• تأخر ظهورها بسبب موارد الضوء المتاحة في ذلك الوقت والتي لم تكن متماسكة
• أي أحادية اللون إلى عام 1960م وقت ظهور الليزر
• 1967 عرض أول هولوجرام عبر العالمين جيوديس اوباتنكس وايميت ليث من جامعة ميشيجان
من مميزات هذه التقنية:
- إمكانية مشاهدة الأجسام ورؤيتها من كل الاتجاهات
- مشاهدة العرض بصورة ثلاثية الأبعاد
- الترويج لعدد من الأشياء
- في شكل حي وملموس