في السجون الإسرائيلية:ضرب بأسلاك الكهرباء وحرق الجلد
الأربعاء، ١٨ نوفمبر ٢٠١٥كشفت محامية هيئة الاسرى الفلسطينيين هبة مصالحة عن شهادات قاسية من الاسرى الاشبال في سجن مجدو، حول تعرضهم للتعذيب والتنكيل بهم بطريقة وحشية خلال اعتقالهم واستجوابهم.
ونقلت عن الاسير شكري حنش، 15.
5 سنة سكان ابو ديس قضاء القدس، المعتقل منذ 28/9/2015 انه اعتقل من وسط البلد حوالي الساعه الخامسه بعد العصر ، حيث هجم عليه 5 جنود وطرحوه أرضا ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح ، بارجلهم على ظهره ثم وجهوا له ضربات قويه بالبنادق التي بحوزتهم على قدمه .
ولفت الأسير إلى أن الجنود الإسرائيليين ضربوه بشكل متعمد على نفس المكان مسببين له اوجاع رهيبه ولم يعد يقوى على الوقوف عليها والمشي , فامسكه جنديان ورفعوه بقوه عن الارض ثم قيدوا يديه الى الخلف بمرابط بلاستيكيه وعصبوا عينيه وجروه لانه لم يقوى على المشي بسبب الضرب الذي تعرض له على قدمه.
وذكر حنش أن الجنود اخذوه الى معسكر الجيش القريب من بلده ، وهناك ادخلوه لمكان مغلق وفتشوه تفتيش عاري ثم جلس على الارض حيث احضر جندي سلك كهرباء طويل وضربوه به ضربات عديده وقويه على ظهره مسببين له الام رهيبه لا تحتمل ، علما بأن علامات الضرب بقيت على ظهره لمدة شهر تقريبا ، في ساعات المساء نقل الى مستوطنة "معالي ادوميم" ، وهناك حققوا معه حوالي ساعتين .
وأشار حنش إلى انه بعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن عوفر الى قسم الاشبال ، بقي هناك اسبوعين وبعدها نقل الى سجن مجيدو ، عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري ثم ادخلوه لقسم الاشبال .
ومن ناحيته قال الاسير محمد دراج 17 سنة، سكان رام الله، والمعتقل منذ 11/9/2015 انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل ، حيث قام عدد من افراد الجيش باقتحام بيته ودخلوا عليه غرفته وهو نائم وصاح به احدهم ودفعه من كتفه بالبندقية ليستيقظ ، اخبروه بانه معتقل، لم يسمحوا له بتبديل ملابسه ولا حتى دخول الحمام ، امسكوه واخرجوه من البيت مباشره ، قيدوا يديه بمرابط بلاستيكيه وعصبوا عينيه وادخلوه للجيب العسكري .
وأشار إلى انه لاحقا انزلوه في معسكر جيش وهناك فتشوه تفتيش عاري واجروا له فحص طبي سريع ، وبقي هناك حتى الصباح .
وذكر دراج انه في الصباح نقل الى معسكر عصيون وهناك حقق معه خلال ساعات طويله تقريبا حتى المساء ، بعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن عوفر ، قبل دخوله للسجن قام الجندي بفك المرابط البلاستيكيه التي في يديه لكن بدل من ان يقطعها بالسكين قام باشعال قداحه محاولا قطع المرابط عن طريق تذويبها ، لكن المرابط اخذت تذوب وتقع منها نقاط حارقه على يدي محمد دراج مسببه له اوجاع قويه وحروق في يديه .
وبحسب دراج فانه بقي في سجن عوفر حوالي ال 40 يوم ثم نقل الى سجن مجيدو، عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري ثم ادخلوه لقسم الاشبال .
وعلى صعيد أخر قال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري" حول ما يتعلق بموضوع معبر رفح (الحدودي بين قطاع غوة ومصر) فإن حركة حماس تؤكد حرصها على فتح المعبر وضمان حق شعبنا في التنقل بحرية ودون أي قيود، ولذا فإن الحركة تشير إلى أنه سبق وأن قدمت أطروحات مرنة وأبدت استعدادها للتعاطي مع أي مقترح إيجابي يهدف إلى فتح معبر رفح بشكل طبيعي، ولا زالت حريصة وتعمل من أجل تحقيق هذا الهدف".
غير انه أضاف" لكن واضح أن هناك إصراراً من البعض على التفرد وتجاوز اتفاق المصالحة وصياغة اتفاق بعيداً عن معطيات الواقع بطريقة تجعل من الصعب إنفاذه وتطبيقه".
جاء ذلك بعد أن أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد نفاهم السلطة الفلسطينية والحكومة المصرية على إعادة فتح معبر رفح .
وقال الأحمد انه تم الاتفاق مع المصريين " على تقديم اوسع التسهيلات لتنقل الطلبة الدارسين خارج غزة وخاصة في مصر وكذلك حالات العلاج والمرضى وحملة الاقامات او التأشيرات في دول أخرى إلى جانب حركة المواطنين بحيث يتم تسهيل تنقلهم وعدم تعطيل اعمالهم او دراستهم او علاجهم ضمن الية اتفق عليها بالتفصيل باشراف الحكومة الشرعية الفلسطينية ووزاراتها المعنية من الجانب الفلسطيني مع الجهات المختصة في الجانب المصري".
وتابع" وكذلك بالنسبة لحركة تدفق البضائع المصرية إلى قطاع غزة على أن لا يكون معبر رفح بديلا عن المعابر الاخرى التي يسيطر عليها الجانب الفلسطيني وبما لا يعفى إسرائيل من مسؤولياتها تجاه قطاع غزة باعتبارها سلطة احتلال وفق القانون الدولي وبما لا يترك أي اثر سياسي يؤثر على مستقبل القضية الفلسطينية".