السعودية تمثل دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس البحوث العالمي
الأحد، ١٢ مايو ٢٠١٩
رشح الاجتماع السنوي لمجلس البحوث العالمي 2019 في مدينة ساوباولو البرازيلية السعودية لتمثيل دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA، في مجلس إدارة مجلس البحوث العالمي حتى 2022.
وشاركت المملكة ممثلة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الاجتماع، ويأتي تمثيل المدينة كعضو في مجلس البحوث العالمي منذ إنشائه في 2012، لتعزيز مكانة المملكة إقليميا وعالميا في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، والاستفادة من الخبرات العالمية للإجراءات المثلى في البحث العلمي بالمقارنة مع الجهات المماثلة عالميا، بهدف التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات لأفضل الممارسات بين المؤسسات الحكومية الوطنية المعنية بتمويل البحث العلمي في نحو 60 دولة تتوزع على خمسة أقاليم جغرافية (آسيا، أوروبا، أمريكا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أفريقيا)، منها مجلس البحث الأوروبي (ERC) والوكالة اليابانية للعلوم والتقنية ومؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية (NSF) ومؤسسة البحوث الألمانية (DFC).
ورأس وفد المملكة في الاجتماع نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الدكتور أنس الفارس الذي انتخب كعضو ممثل لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس إدارة مجلس البحوث العالمي.
الفرص والتحديات
وقدم الفارس ورقة عمل تتضمن رؤية المملكة ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، حول الفرص والتحديات التي تواجه دول المنطقة في مجالات تمويل وإدارة أنشطة البحث والتطوير والمواضيع العلمية ذات الاهتمام المشترك بين دول المنطقة، كما تضمنت ورقة العمل تطلعات دول المنطقة إلى دور مجلس البحوث العالمي للمساهمة في مواجهة التحديات واستثمار الفرص على مستوى دول المنطقة والعالم.
معايير التقييم
وتمت خلال الاجتماع الموافقة على بيان المبادئ الخاص بالآثار الاجتماعية والاقتصادية للأبحاث، التي تتضمن بعض المفاهيم والتعليمات الإرشادية ذات العلاقة بمراعاة معايير تقييم الآثار الاجتماعية والاقتصادية عند اتخاذ قرارات تمويل الأبحاث العلمية من مصادر تمويل حكومية وخلال فترة تنفيذها وتطبيق نتائجها.
وتضمن الوفد السعودي كلا من المشرف على الإدارة العامة لمنح البحوث بالمدينة عضو اللجنة التنفيذية لمجلس البحوث العالمي الدكتور أحمد العبدالقادر، وعضوة مجموعة عمل المرأة في البحث العلمي بمجلس البحوث العالمي الدكتورة مها خياط.
وشاركت المملكة ممثلة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الاجتماع، ويأتي تمثيل المدينة كعضو في مجلس البحوث العالمي منذ إنشائه في 2012، لتعزيز مكانة المملكة إقليميا وعالميا في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، والاستفادة من الخبرات العالمية للإجراءات المثلى في البحث العلمي بالمقارنة مع الجهات المماثلة عالميا، بهدف التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات لأفضل الممارسات بين المؤسسات الحكومية الوطنية المعنية بتمويل البحث العلمي في نحو 60 دولة تتوزع على خمسة أقاليم جغرافية (آسيا، أوروبا، أمريكا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أفريقيا)، منها مجلس البحث الأوروبي (ERC) والوكالة اليابانية للعلوم والتقنية ومؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية (NSF) ومؤسسة البحوث الألمانية (DFC).
ورأس وفد المملكة في الاجتماع نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الدكتور أنس الفارس الذي انتخب كعضو ممثل لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس إدارة مجلس البحوث العالمي.
الفرص والتحديات
وقدم الفارس ورقة عمل تتضمن رؤية المملكة ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، حول الفرص والتحديات التي تواجه دول المنطقة في مجالات تمويل وإدارة أنشطة البحث والتطوير والمواضيع العلمية ذات الاهتمام المشترك بين دول المنطقة، كما تضمنت ورقة العمل تطلعات دول المنطقة إلى دور مجلس البحوث العالمي للمساهمة في مواجهة التحديات واستثمار الفرص على مستوى دول المنطقة والعالم.
معايير التقييم
وتمت خلال الاجتماع الموافقة على بيان المبادئ الخاص بالآثار الاجتماعية والاقتصادية للأبحاث، التي تتضمن بعض المفاهيم والتعليمات الإرشادية ذات العلاقة بمراعاة معايير تقييم الآثار الاجتماعية والاقتصادية عند اتخاذ قرارات تمويل الأبحاث العلمية من مصادر تمويل حكومية وخلال فترة تنفيذها وتطبيق نتائجها.
وتضمن الوفد السعودي كلا من المشرف على الإدارة العامة لمنح البحوث بالمدينة عضو اللجنة التنفيذية لمجلس البحوث العالمي الدكتور أحمد العبدالقادر، وعضوة مجموعة عمل المرأة في البحث العلمي بمجلس البحوث العالمي الدكتورة مها خياط.