الصحة تحقق في تسربات مجمع الملك عبدالله الطبي

في حين لم تباشر اللجنة الوزارية التي شكلتها وزارة الصحة للتحقيق في أسباب تسرب مياه الأمطار لعدد من الأقسام الحيوية في مجمع الملك عبدالله الطبي بشمال جدة، يعتزم المدير التنفيذي للمجمع التقدم بطلب إعفائه من منصبه بالرغم من أنه لم يمض على تعيينه سوى 15 يوما.


اللجنة لم تباشر

وكشفت مصادر بالمجمع أن اللجنة المشكلة للتحقيق في معرفة أسباب تسرب المياه لم تباشر أعمالها حتى ظهر أمس، فيما تسربت المياه بداخل عدد من الأقسام الحيوية منها الطوارئ والعلاج الطبيعي ومرافق المختبر والصيدلية والتي امتلأت بالمياه نتيجة التسرب من سقف تلك الأقسام لعدم وجود عوازل واقية، إضافة إلى كونها أدوارا أرضية.


تلف الأجهزة

وأوضحت أن التسرب تسبب في تلف أجهزة مهمة، وبتلف الأجهزة الحالية ستعمل الوزارة على تعويضها فقط ولن يتم الدعم بغيرها، علما أن الأقسام المتضررة أنشئت حديثا، فيما تم سحب جميع المياه في الأقسام بواسطة عمال النظافة.


طلب إعفاء

وأبانت المصادر أن مدير المستشفى الدكتور طلال كريمة والذي لم يمض على تعيينه سوى 15 يوما يعتزم تقديم طلبا لإعفائه لظروفه الخاصة، علما بأنه لم يباشر وظيفته كمدير تنفيذي للمجمع ولم يحضر إلا يومين تقريبا.


تشكيل لجنة وزارية

من جهته أشار لـ»مكة» المتحدث الرسمي لوزارة الصحة فيصل الزهراني إلى أن الوزارة تواصلت مع مسؤولي المستشفى، فيما تم تشكيل لجنة تتكون من استشاريين ومقاولين للعمل على معاينة مشكلة تسرب المياه في المجمع الطبي بسبب الأمطار، وإعداد تقرير يتضمن الإفادة بالأسباب المؤدية لدخول المياه للدور الأرضي وسيتم عرض التوصيات لصاحب الصلاحية، علما بأن اللجنة ستباشر عملها بمجرد تشكيلها.


مجمع الملك عبدالله الطبي

  • تعثر لمدة 11 عاما.
  • تدخلت «نزاهة» للوقوف على أسباب تعثره.
  • تسلمته شركة أرامكو لتجهيزه وتشغيله.
  • تم تشغيله مرحليا في عهد وزير الصحة المكلف سابقا المهندس عادل فقيه.
  • أسهم في تشغيله نائب وزير الصحة حمد الضويلع حينما كان مديرا تنفيذيا له.
  • خصص كمركز لحالات كورونا.
  • تم إيقاف الدعم عن المجمع في عهد الوزير السابق الدكتور محمد آل هيازع.
  • تقدم الضويلع باستقالته ولحقه عدد من الكوادر التي جلبها.
  • أغلقت بعض الأقسام التي تم تشغيلها منها القلب.
  • عين له مدير جديد.
  • لجنة وزارية تحقق في أسباب تسرب المياه لأقسامه برغم حداثته.