المؤشر ينجح في الثبات فوق 7 آلاف نقطة

وأفاد محلل الأسواق المالية ماجد الشبيب أن السوق السعودية ما زالت تسير باتجاه عرضي منذ منتصف أغسطس الماضي، وهذا المسار يعطي دلالة على حيرة المتداولين، ومن خلال تداولات الأسبوعين الماضيين يتضح عدم رغبة المتعاملين بالسوق بالتداول أدنى من مستويات 6900 نقطة التي تعدّ الفيصل لحركة السوق الإيجابية والسلبية على المدى القريب.
ولفت إلى أن الإغلاق أدنى من مستويات الدعم يعطي دلائل إلى الهبوط إلى مستويات 6300 نقطة على المدى القريب، أما اختراق مستويات 7100 نقطة فيه دلائل إيجابية للوصول إلى مستويات 7800 نقطة.
وحول قطاع الاستثمار الصناعي، قال الشبيب إنه قد يشهد حركة إيجابية في ظل الحفاظ على مستويات 6100 نقطة، ومن المتوقع تفاعل الشركات التي تراجعت خلال الفترة الماضية بشكل ملحوظ كونها تراجعت بشكل مثالي من الناحية الفنية.
وأوضح المحلل الفني للأسواق المالية صالح اليحيى أن المؤشر العام يتحرك داخل إطار سلبي ما لم يغلق أعلى من مستويات 7185 نقطة، ولا يمكن أن تكون هناك إيجابية ما لم يخترق هذه المستويات على المدى القريب، سوى ذلك يكون المؤشر مؤهلا للعودة إلى مستويات 6741 نقطة ثم 6501 كمناطق دعم مهمة على المدى القريب.
وبين اليحيى أن قطاع التأمين لديه دعم عند مستويات 1180 نقطة والتي بكسرها يدخل في مسار سلبي على المدى القريب والمتوسط، مشيرا إلى أن بقاءه أعلى منها إيجابي للصعود إلى مسويات «1278-1337» نقطة.
وأشار إلى أن سهم التعاونية للتأمين حقق قاعا جديدا عند مستويات 73.
50 ريالا وهو أمر إيجابي للانطلاق لاختراق القمة عند مستويات 76 ريالا، مبينا أن السهم مؤهل للصعود مرة أخرى إلى مستويات 83-89 ريالا إذا حافظ على مناطق الدعم الرئيسة.