الدقمة وزفة الشهيد قادتا مغررا بهم للتنظيمات
الأربعاء، ١٨ نوفمبر ٢٠١٥كشف أحد خريجي مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الطرق الخفية التي يحيكها قياديو التنظيمات الإرهابية ضد عناصرها حال رغبة أحدهم بترك التنظيم والرجوع إلى موطنه، وذلك من خلال تفخيخهم لإحدى المركبات دون علم العنصر الراغب بالعودة، متوقعا أنه عائد إلى موطنه بينما هو ذاهب لتفجير نقطة أمنية حددها التنظيم.
وأوضح خريجا مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية بدر العنزي وخالد الجهني في الندوة العلمية بعنوان (تجارب واقعية في استهداف شباب الوطن) التي نظمتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض أمس، أن أهم الدوافع التي دفعت الشباب للانخراط في التنظيمات المتطرفة إيهامهم بقربهم من الوصول إلى الجنة بقولهم: بينك وبين الجنة «الدقمة» وهي تعني العملية الانتحارية، إضافة إلى الحماس وفورة الدم، وزفة الشهيد، وشعورهم بعدم حاجة الأهل والوطن إليهم، وأنهم بانضمامهم للتنظيمات المتطرفة سيكونون عاملا مؤثرا ومساهما لنصرة الإسلام.
وأكدوا أن بداية الشاب في انخراطه للتنظيمات المتطرفة عندما تبدأ الأسئلة تراوده والبحث عن الإجابة من خلال أشخاص منتمين ومتعاطفين مع هذا الفكر أبرزها ماذا جنى المسلمون خلال الخمس عشرة سنة الماضية؟، من الذي أدخل العملاء للعراق وأفغانستان؟، ومن هنا يبدأ التبلور لدى الشاب وتنحط أخلاقه ويتعامل مع أسرته ووالديه بالكذب، وأن الكذب عليهم يجوز لخدمة القضية والتنظيم لنصرة الإسلام والوصول للهدف المرجو.