هل تربط ملفات المرضى بهوياتهم؟

تدرس لجنة مشكلة من بعض قطاعات وزارتي الداخلية والصحة في السعودية ووزارات الصحة في دول الخليج، توحيد ملفات أبناء دول مجلس التعاون الصحية وربطها الكترونيا قريبا بـ»أرقام الهوية الوطنية»، بهدف تمكين المستشفيات في دول المجلس من معرفة السجل الطبي للمرضى حال زيارة المستشفيات في غير دولهم.
وأوضح مصدر لـ»مكة»، أن اللجان لا تزال تدرس تخصيص جزء من البيانات الصحية لكل مواطن خليجي، على أن يقرأ جهاز «قارئ الهوية» البيانات الصحية للمريض حال مراجعته مستشفى في أي دولة خليجية.
وفي السياق ذاته، أكد نائب وزير الصحة حمد الضويلع عقب تقديمه ورقة عمل في مؤتمر ثقافة خدمة العملاء في القطاع الحكومي بالرياض أمس، أن الوزارة تدرس مع شركة علم ربط ملفات المرضى بأرقام كافة هوياتهم الوطنية، إذ تولي الوزارة ملف المريض الالكتروني اهتماما كبيرا، مؤكدا أن تحديد مدة زمنية لتطبيقها أمر صعب.
وقال في رد على سؤال «مكة» حول ربط الملفات الطبية بأرقام الهوية إن تنفيذ ربطها ليس صعبا، إذ إن شركة علم إذا ساعدت الوزارة في ربط الملفات بالهوية فإن الوزارة لم يبق عليها إلا أمر بسيط وهو إضافة البيانات الصحية للمرضى في ملفاتهم، حتى يتسنى الوصول لمعلومات عن المريض في أي مستشفى في أي مدينة سعودية.


10 مبادرات جديدة

وأشار في ورقة العمل التي قدمها إلى أن لدى الوزارة خطة لتحسين مستوى خدمة المرضى، عبر أربعة أركان رئيسة انبثقت عنها 10 مبادرات جديدة، منها توفير أربعة آلاف سرير، وتطوير خدمات الرعاية المنزلية وتوسيعها، إضافة إلى تأسيس شراكات مع مؤسسات خاصة.
ولفت إلى أن الوزارة أنشأت مركزا لـ»المبادرات»، بهدف تمكين أفراد المجتمع من طرح أفكار ومبادرات لتطبيقها على أرض الواقع، مبينا أن 80% من المرضى يحصلون على معلومات تتعلق بمشاكلهم الصحية عبر الانترنت ومواقع التواصل، إذ يقضي هؤلاء ساعتين في الأسبوع للبحث عن معلومات تتعلق بالصحة في الانترنت.


غياب اللباقة مع المرضى

إلى ذلك، أكدت دراسة لوكيل كلية الصحة العامة في جامعة حائل الدكتور فارس الشمري، أن 50% من مراجعي أقسام الطوارئ بالمستشفيات الحكومية في حائل يعتقدون أن الود واللباقة من قبل الطبيب كان سيئا، فيما قال نائب وزير الصحة حمد الضويلع إن حسن التعامل والابتسامة من قبل الأطباء للمرضى أمر مهم وضروري، وإن الوزارة بحاجة لها.
وأوصت الدراسة بضرورة عمل مراكز الرعاية الصحية بالأحياء إلى وقت متأخر بحد أقصى الساعة 12 مساء، لكون كثير من الحالات التي ترد لأقسام الطوارئ بالمستشفيات لا تعد خطرة، إضافة إلى أن من شأن هذا الأمر تخفيف الزحام على طوارئ المستشفيات.