جزائية جدة تدين وافدين بالتزوير أحدهما انتحل صفة مواطن

أدانت المحكمة الجزائية بجدة أمس وافدين، أحدهما يمني والآخر أفغاني بجريمتي التزوير والاستعمال، وتعزيرهما بالسجن سنة واحدة والغرامة ألف ريال لكل منهما تحتسب من تاريخ إيقافهما.
وكانت هيئة التحقيق والادعاء العام أحالت المتهم اليمني إلى المحكمة بعد استيفاء التحقيقات معه، حيث وجهت له قرار الاتهام خلال الجلسة القضائية بحيازته لبطاقة هوية وطنية سعودية واستعمالها.
وبمواجهته بما نسب إليه خلال الجلسة القضائية أقر بحيازته لبطاقة الهوية محل الاتهام وهي تحمل اسما غير اسمه وصورة غير صورته، وقال بأنه وجدها ملقاة في أحد الشوارع واحتفظ بها، وأصيب بإغماء، حيث باشرته دورية أمنية، وحينما سأله رجل الأمن عن إثباته قدم له بطاقة الهوية محل الاتهام، إضافة لبطاقة زائر تخصه، وأنكر أن تكون نيته تزوير هويته الحقيقية وإخفاءها، خاصة أنه أبرز بطاقة الزائر.
وحول سؤال القاضي له عن سبب احتفاظه ببطاقة الهوية السعودية ومحاولته استغلال الشبه بينه وبين الصورة أنكر ذلك، وبعرض أقواله على ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام قرر الاكتفاء بقرار الاتهام وأدلته، ثم رفعت الجلسة للتداول وإصدار الحكم، لتعقد من جديد وتصدر الدائرة الجزائية حكمها.
وأدانت المحكمة الجزائية في قضية أخرى وافدا أفغاني الجنسية بجريمتي التزوير والاستعمال المنسوبة إليه وتعزيره عن ذلك بالسجن سنة واحدة وغرامة ألف ريال.
وكان المتهم قد مثل أمام المحكمة وتلي عليه قرار الاتهام بالاشتراك في تزوير محرر رسمي (جواز سفر) واستعماله.
وأوضح المتهم خلال الجلسة بأنه حصل على جواز السفر محل الاتهام من مكتب خدمات بباكستان لكونه أفغانيا ولا يستطيع الحصول على تأشيرة، منكرا علمه بأن جواز السفر مزور ويحمل اسما مخالفا لاسمه، وبعرض أقواله على ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام قرر الاكتفاء بما ورد في قرار الاتهام وأدلته، ثم رفعت الجلسة للتداول وإصدار الحكم، لتعقد من جديد وتصدر الدائرة الجزائية حكمها بالإدانة.